تستضيف مدينة الإسكندرية، اعتباراً من الثلاثاء المقبل ولمدة يومين، اجتماع المكتب التنفيذي الثامن والتسعين لخطة عمل البحر المتوسط “اتفاقية برشلونة”، وذلك في أول فعالية دولية تستضيفها مصر عقب رئاستها الناجحة لمؤتمر المناخ COP 28، وفي ظل توليها رئاسة الاتفاقية حتى عام 2027.

مصر ذراع تنفيذية لحماية المتوسط

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن استضافة هذا الاجتماع تعكس الدور الريادي لمصر في قيادة الجهود البيئية بالمنطقة، موضحة أن المكتب التنفيذي يمثل الذراع التنفيذية المنوط بها متابعة أنشطة الاتفاقية وتفعيل قرارات مؤتمر الأطراف وربطها بالخطط المستقبلية، ويضم المكتب التنفيذي، الذي يجتمع بصفة دورية كل ستة أشهر، نحو ثلث أعضاء الاتفاقية الموزعين جغرافياً بين دول شمال وجنوب المتوسط، مما يجعله منصة محورية لاتخاذ القرار وضمان التوازن في إدارة الموارد البحرية.

التزام مصر ببروتوكولات حماية المتوسط

لا تمثل استضافة الإسكندرية للاجتماع مجرد حدث تنظيمي، بل هي تأكيد على التزام مصر ببروتوكولات حماية المتوسط وتعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات البيئية المشتركة، حيث تضع الدولة كل إمكاناتها للخروج بنتائج تعزز من ثقلها في المحافل الدولية المعنية بالاستدامة والحفاظ على الثروات الطبيعية.

تمثل اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط من التلوث، والتي أطلقت عام 1976، الإطار القانوني الرئيسي للتعاون البيئي الإقليمي في المنطقة، وتضم 21 دولة ساحلية بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وتهدف إلى معالجة قضايا مثل التلوث البحري والتنوع البيولوجي والتغير المناخي.

الأسئلة الشائعة

ما أهمية استضافة مصر لاجتماع المكتب التنفيذي لخطة عمل البحر المتوسط؟
تعكس هذه الاستضافة الدور الريادي لمصر في قيادة الجهود البيئية بالمنطقة، وتأكيد التزامها ببروتوكولات حماية المتوسط وتعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة.
ما هو المكتب التنفيذي لاتفاقية برشلونة؟
المكتب التنفيذي هو الذراع التنفيذية المنوط بها متابعة أنشطة الاتفاقية وتفعيل قرارات مؤتمر الأطراف. يجتمع كل ستة أشهر ويضم نحو ثلث أعضاء الاتفاقية، مما يجعله منصة محورية لاتخاذ القرار.
ما هي اتفاقية برشلونة؟
اتفاقية برشلونة هي الإطار القانوني الرئيسي للتعاون البيئي الإقليمي في البحر المتوسط. أطلقت عام 1976 وتهدف إلى معالجة قضايا مثل التلوث البحري والتنوع البيولوجي والتغير المناخي.