دشّن محافظ الطائف الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز، فعاليات النسخة الثانية من الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية 2026 في جامعة الطائف، بحضور عدد من المسؤولين والمختصين، ويستمر الحدث لمدة 11 يوماً يتضمن برنامجاً حافلاً بالجلسات الحوارية والفعاليات المتنوعة.

برنامج الملتقى العلمي والفعاليات

يشتمل الملتقى على برنامج علمي ومعرفي مكثف، يضم 15 جلسة حوارية و80 فعالية متنوعة، تهدف جميعها إلى دعم وتطوير قطاع الزراعة والنباتات العطرية على المستويين المحلي والدولي، كما يتضمن ورش عمل وجلسات متخصصة تناقش أحدث التقنيات الزراعية.

محاور النقاش والتقنيات الحديثة

تركز جلسات الملتقى على عدة محاور حيوية، تشمل مناقشة أحدث التقنيات في تحسين الأصناف النباتية والإكثار الحديث وإنتاج النباتات العطرية، بالإضافة إلى الاقتصاد الإبداعي والتجارة الدولية، كما تتناول الجلسات مستقبل إنتاج الورد الطائفي باستخدام التقنيات الحديثة وسبل مواجهة تأثير التغيرات المناخية.

تعزيز التراث والابتكار الزراعي

يُعد الملتقى منصة استراتيجية لصون التراث الثقافي المرتبط بالورد وتعزيز الابتكار في القطاع الزراعي، حيث يسعى إلى تبادل الخبرات بين المزارعين والخبراء والمستثمرين، ويعمل على تعزيز مكانة محافظة الطائف كمركز عالمي رائد في مجال الورد والنباتات العطرية.

شهد حفل الافتتاح السلام الملكي وتلاوة آيات من القرآن الكريم، إضافة إلى كلمة لممثل وزارة البيئة والمياه والزراعة وتقديم عروض مرئية، كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات الداعمة لقطاع النباتات العطرية خلال الحفل.

تشتهر محافظة الطائف تاريخياً بإنتاج الورد والعطور، حيث تعتبر من أبرز المناطق في المملكة العربية السعودية في هذا المجال، وتسهم مثل هذه الملتقيات في تعزيز هذا الإرث ومواكبته بمتطلبات العصر والتقنيات المتقدمة في إدارة سلاسل الإمداد.

الأسئلة الشائعة

ما هي أهداف الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية 2026؟
يهدف الملتقى إلى دعم وتطوير قطاع الزراعة والنباتات العطرية محلياً ودولياً. كما يسعى لتعزيز التراث الثقافي والابتكار الزراعي وتبادل الخبرات بين المزارعين والخبراء.
ما أبرز محاور النقاش في جلسات الملتقى؟
تركز الجلسات على أحدث التقنيات في تحسين الأصناف النباتية والإكثار الحديث. كما تناقش الاقتصاد الإبداعي والتجارة الدولية وتأثير التغيرات المناخية على الإنتاج.
ما أهمية هذا الملتقى لمحافظة الطائف؟
يعمل الملتقى على تعزيز مكانة الطائف كمركز عالمي رائد في مجال الورد والعطور. كما يسهم في صون التراث التاريخي للمحافظة في هذا المجال ومواكبته بالتقنيات الحديثة.