أكد جيوفاني فان برونكهورست مساعد مدرب ليفربول، أن ناديه السابق فينورد سيظل دائماً محتفظاً بمكانة خاصة في قلبه، معرباً عن سعادته بتجربته الحالية في إنجلترا، وترك الباب مفتوحاً أمام أي عودة محتملة في المستقبل.
وقال برونكهورست في تصريحات لصحيفة “ليفربول إيكو”: “فينورد سيبقى دائماً نادياً خاصاً ومرتبطاً بي، لكن في الوقت الحالي أستمتع بما أفعله في إنجلترا، ومن يدري ماذا يخبئ المستقبل”، مضيفاً أنه يقضي وقتاً رائعاً في ليفربول الذي وصفه بالنادي المذهل، حيث يمكن الشعور بحب الجماهير الهائل حتى خلال حصص التدريب.
انضمام برونكهورست إلى ليفربول
وعن سبب انضمامه للعمل ضمن الجهاز الفني للريدز، أوضح برونكهورست أن اتصال المدرب آرني سلوت به كان عاملاً في القرار، لكن الجزء الأكبر كان جاذبية النادي نفسه، مشيراً إلى أنه شعر بضخامة ليفربول على الفور حتى خلال الجولات التحضيرية في هونغ كونغ وطوكيو.
وأشار إلى أن الجميع داخل النادي يقدم أقصى ما لديه يومياً من أجل الاستعداد بأفضل شكل ممكن، خاصة مع انطلاق الموسم بمباراة كبيرة أمام كريستال بالاس وبداية منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
شاهد ايضاً
- محاضر في ليفربول يتحدث عن التأثير الاستثنائي لمحمد صلاح
- فكرة جنونية بشأن صلاح: تفاصيل الراتب والمنافسة المتسربة
- لاعب ليفربول السابق يرى أن محمد صلاح ليس الأعظم في تاريخ النادي
- صلاح يستعرض إنجازاته مع ليفربول قبيل الرحيل
- ليفربول ونيوكاسل يتنافسان على التعاقد مع لويس سواريز
- خبير: صلاح يستحق الرحيل بشروطه وتعويضه مهمة صعبة
- منافسة ثلاثية على التعاقد مع محمد صلاح عقب إعلان مغادرته ليفربول
- معالج برشلونة السابق يكشف عن معاناته الشخصية خلال عمله مع النجم العالمي
مسيرة برونكهورست التدريبية
يذكر أن جيوفاني فان برونكهورست بدأ مسيرته التدريبية كمساعد مدرب في فينورد عام 2010، قبل أن يتولى قيادة الفريق الأول بشكل كامل بين عامي 2015 و2019، حيث قاد النادي الهولندي للتتويج بلقب الدوري المحلي موسم 2016-2017.
وتشمل محطاته التدريبية اللاحقة تدريب جوانزو الصيني، ثم جلاسكو رينجرز الذي قاده للفوز بكأس اسكتلندا والوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي موسم 2021-2022، قبل أن يتولى مؤخراً تدريب بشكتاش التركي حتى أواخر عام 2024، وانضم إلى ليفربول كمساعد لآرني سلوت في صيف 2025.
كلاعب، ارتبط برونكهورست بأندية كبرى تنافس على البطولات القارية مثل آرسنال وبرشلونة، كما مثل المنتخب الهولندي، وهو المناخ التنافسي الذي يقول إنه اعتاد عليه طوال مسيرته سواء كلاعب أو مدرب.








