يتجه نادي برشلونة الإسباني لتلقي تعويض مالي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عقب إصابة نجمه البرازيلي رافينيا أثناء التوقف الدولي مع منتخب بلاده، حيث من المتوقع أن يغيب اللاعب عن الملاعب لمدة خمسة أسابيع تقريباً.
وبموجب لوائح فيفا، يحق للنادي الحصول على تعويض مالي في حال غياب لاعب بسبب إصابة مع المنتخب لمدة تتجاوز 28 يوماً، ويستمر استحقاق التعويض حتى عودة اللاعب أو مرور عام على الإصابة أيهما أقرب، وذكرت تقارير إعلامية كاتالونية أن قيمة التعويض قد تصل إلى حوالي 143 ألف يورو لفترة الغياب المتوقعة، مع إمكانية زيادته في حال طالت المدة.
قيمة التعويض والحد الأقصى
يحدد النظام المطبق سقفاً أقصى للتعويض يبلغ 7.5 مليون يورو، بما يعادل راتب يومي أقصاه حوالي 20 ألف يورو، ويأتي هذا الدعم المالي كتعويض جزئي عن غياب لاعب أساسي مثل رافينيا، الذي يعد ركيزة هجومية مهمة للفريق تحت قيادة المدرب هانزي فليك.
المباريات المتوقع غياب رافينيا عنها
سيحرم الغياب المتوقع للنجم البرازيلي برشلونة من خدماته في سلسلة من المواجهات الحاسمة، والتي تشمل:
شاهد ايضاً
- صلاح يستعرض إنجازاته مع ليفربول قبيل الرحيل
- ليفربول ونيوكاسل يتنافسان على التعاقد مع لويس سواريز
- خبير: صلاح يستحق الرحيل بشروطه وتعويضه مهمة صعبة
- منافسة ثلاثية على التعاقد مع محمد صلاح عقب إعلان مغادرته ليفربول
- معالج برشلونة السابق يكشف عن معاناته الشخصية خلال عمله مع النجم العالمي
- برشلونة يخفض راتب ليفاندوفسكي استعدادًا لتجديد العقد
- رئيس برشلونة السابق يكشف المسؤول عن رحيل ليونيل ميسي
- برشلونة يعرض عقدًا جديدًا لليفاندوفسكي مع تخفيض في الراتب لمواجهة اهتمام الدوري الأمريكي
- مباراة أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني يوم السبت المقبل.
- مباراة الإياب ضد أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
- مباراة إسبانيول في الدوري المحلي يوم 11 أبريل.
- مباراة أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري الأبطال.
وقد يمتد الغياب ليشمل مباريات الدوري ضد سيلتا فيغو (22 أبريل) وخيتافي (26 أبريل) وأوساسونا (3 مايو)، على أن يكون عودته محتملة قبل كلاسيكو الأرض ضد ريال مدريد المقرر في 10 مايو، كما يهدد الغياب مشاركته في نصف نهائي دوري الأبطال في حال تأهل الفريق.
البدائل المتاحة أمام فليك
في ظل غياب رافينيا، قد يلجأ المدرب هانزي فليك إلى تعويض النقص في مركز الجناح الأيسر بالاعتماد على لاعبين مثل فيرمين لوبيز أو حتى ماركوس راشفورد، في محاولة للحفاظ على فاعلية الهجوم الكتالوني.
ساهم رافينيا بشكل كبير في مسيرة الفريق هذا الموسم، حيث سجل 11 هدفاً وصنع 3 أخرى في 20 مباراة بالدوري الإسباني، وأضاف 3 أهداف و3 تمريرات حاسمة في 7 مباريات بدوري أبطال أوروبا، مما يوضح حجم الخسارة التكتيكية التي سيواجهها النادي خلال فترة غيابه.








