يواجه برشلونة أزمة هجومية حادة مع غياب الجناح البرازيلي رافينيا عن الملاعب لمدة لا تقل عن سبع مباريات، وذلك بسبب إصابة في الركبة تعرض لها أثناء مشاركته مع منتخب بلاده، ويضع هذا الغياب المدرب هانز فليك أمام اختبار صعب في فترة حاسمة من الموسم.
يغيب رافينيا عن ثلاث مواجهات مصيرية على الأقل، تبدأ بلقاء الدوري الإسباني ضد أتلتيكو مدريد، تليه مباراتا ذهاب وإياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام الفريق ذاته، وهي مواجهات قد تحدد مصير النادي الكتالوني في المنافسات المحلية والقارية هذا الموسم.
تأثير غياب رافينيا على النتائج
تكشف الأرقام عن تأثير غياب رافينيا الكبير على أداء الفريق، حيث خسر برشلونة خمس مباريات من أصل سبع خاضها هذا الموسم دون الجناح البرازيلي، وشملت هذه الهزائم نتائج ثقيلة مثل الخسارة 1-2 أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، و0-4 ضد أتلتيكو مدريد في كأس الملك.
البدائل أمام هانز فليك
يبحث فليك عن حلول لسد الفراغ الهجومي، ويبدو الإنجليزي ماركوس راشفورد الخيار الأول لقيادة الهجوم، بينما تظهر أسماء مثل فيرمين لوبيز وداني أولمو كبدائل محتملة لمركز المهاجم الصريح، في وقت يشكل تراجع فيران توريس وكبر سن روبرت ليفاندوفسكي تحدياً إضافياً.
شاهد ايضاً
- صلاح يستعرض إنجازاته مع ليفربول قبيل الرحيل
- ليفربول ونيوكاسل يتنافسان على التعاقد مع لويس سواريز
- خبير: صلاح يستحق الرحيل بشروطه وتعويضه مهمة صعبة
- منافسة ثلاثية على التعاقد مع محمد صلاح عقب إعلان مغادرته ليفربول
- معالج برشلونة السابق يكشف عن معاناته الشخصية خلال عمله مع النجم العالمي
- برشلونة يخفض راتب ليفاندوفسكي استعدادًا لتجديد العقد
- رئيس برشلونة السابق يكشف المسؤول عن رحيل ليونيل ميسي
- برشلونة يعرض عقدًا جديدًا لليفاندوفسكي مع تخفيض في الراتب لمواجهة اهتمام الدوري الأمريكي
من المتوقع أن يعتمد المدرب الألماني على تنويع الأدوار بين اللاعبين المتاحين، حيث قد يشارك راشفورد وأولمو وفيرمين في أكثر من مركز هجومي للحفاظ على التوازن وتوفير خيارات متنوعة خلال المباريات الحاسمة.
هانز فليك تحت المجهر
تمثل هذه الفترة اختباراً حقيقياً لحنكة فليك وقدرته على إدارة الأزمة، حيث سيكون مطالباً بإظهار مهارته في استثمار الموارد المتاحة وتحقيق النتائج المطلوبة دون الاعتماد على أحد نجومه الأساسيين، في امتحان قد يحدد مساره مع الفريق.
على مدار الموسم الحالي، سجل رافينيا 15 هدفاً وصنع 11 أخرى في 43 مباراة بجميع البطولات، مما يوضح حجم الخسارة الفنية التي يعاني منها الفريق الكتالوني في غيابه.








