شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً بنسبة 2% خلال الأسبوع الماضي، حيث انخفض سعر الجرام عيار 21 من 7000 جنيه إلى أدنى مستوى عند 6670 جنيهاً، قبل أن يعاود التعافي ليغلق عند 6860 جنيهاً للجرام، وفقاً للتقرير الأسبوعي لشعبة الذهب والمعادن الثمينة الذي أشار إلى تأثر السوق بعوامل محلية وعالمية أبرزها تحركات سعر الصرف والتذبذب في الأسواق العالمية.
تأثير سعر الدولار على تعافي الأسعار
ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه إلى ما يقرب من 53 جنيهاً في دعم تسعير الذهب لدى الصاغة، مما ساعد على تعافي الأسعار جزئياً رغم الضغوط الناتجة عن تراجع الذهب عالمياً، وهو ما يؤكد استمرار ارتباط السوق المحلي بقوة بالمتغيرات الخارجية وبسعر العملة الأمريكية.
عوامل الاستقرار الاقتصادي وسوق الصرف
أظهر الاقتصاد المصري تماسكاً خلال الفترة الأخيرة، حيث ساهمت عودة الاستثمارات الأجنبية إلى أدوات الدين في استقرار سوق الصرف ومنعت تراجعاً كبيراً في قيمة الجنيه، وهو ما انعكس إيجاباً على استقرار سوق الذهب نسبياً، كما أدت المرونة في سياسة سعر الصرف إلى امتصاص الصدمات دون التأثير على الاحتياطي النقدي.
تذبذب الذهب العالمي وتأثيره على السوق المحلي
شهدت الأسواق العالمية تذبذباً كبيراً في أسعار الذهب بسبب التطورات الجيوسياسية وتوقعات أسعار الفائدة ومعدلات التضخم، لتغلق الأونصة عند 4493 دولاراً، وقد أدى هذا التذبذب العالمي وضعف الطلب المحلي إلى تراجع الذهب في مصر للأسبوع الثاني على التوالي، حيث سجل المعدن الأصفر انخفاضاً لـ4 أسابيع متتالية منذ بداية مارس قبل أن يشهد ارتداداً محدوداً في نهاية الأسبوع الماضي.
شاهد ايضاً
- تراجع أسعار الذهب 13% منذ بداية الحرب بفعل ثلاثة عوامل رئيسية
- هل يتحول المصريون للاستثمار في الفضة مع ارتفاع أسعار الذهب؟
- تراجع أسعار الذهب 2% أسبوعياً مع انخفاض الطلب
- تحديث لحظي لسعر الذهب وعيار 21 يسجل رقماً جديداً
- تقرير أسعار اليوم: صعود للطماطم والدواجن وهبوط في الذهب
- آخر تطورات أسعار الذهب اليوم.. عيار 24 يسجل 7965 جنيها
- ارتفاع أسعار الذهب في مصر 25 جنيها وعيار 21 يسجل 6950 جنيها
- توقعات وتحركات أسعار الذهب خلال الأسبوعين المقبلين
النظرة المستقبلية لسوق الذهب
ستظل تحركات السوق في الفترة المقبلة مرهونة بتطورات الأسواق العالمية وسعر الصرف، مع ترقب المستثمرين لأي تغيرات في السياسة النقدية العالمية وخصوصاً سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كما شكل كسر مستوى 7000 جنيه للجرام نقطة ضغط نفسية على السوق أدت إلى تسارع وتيرة الهبوط قبل أن تعود الأسعار للاستقرار النسبي حول 6850 جنيهاً.
سجلت تحويلات المصريين العاملين في الخارج ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 28.4% على أساس سنوي خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة المالية الحالية، لتصل إلى 25.6 مليار دولار، فيما ارتفعت خلال شهر يناير وحده بنسبة 21% مسجلة 3.5 مليار دولار، مما يدعم موارد النقد الأجنبي ويعزز من استقرار سعر الجنيه على المدى المتوسط.








