شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1% خلال الأسبوع الماضي، بينما تراجعت الأوقية عالمياً بنحو 10.4% وسط تقلبات حادة، حيث افتتح جرام الذهب عيار 21 تعاملات الأسبوع عند 6915 جنيهاً، ولامس أدنى مستوى عند 6730 جنيهاً، قبل أن يختتم عند 6925 جنيهاً، وفقاً لتقرير منصة «آي صاغة».
عوامل التأثير على الذهب عالمياً
يتأثر سعر الذهب حالياً بعدة عوامل رئيسية تتجاوز كونه ملاذاً آمناً تقليدياً، حيث تشمل ارتفاع أسعار النفط التي تجاوزت حاجز 110 دولارات للبرميل مما يزيد الضغوط التضخمية، كما تحد قوة الدولار الأمريكي الذي بلغ مؤشره 100.17 من جاذبية المعدن الأصفر، بالإضافة إلى استقرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية عند 4.438% مما يجعل الاستثمار فيها أكثر إغراءً مقارنة بالذهب الذي لا يدر عائداً.
تحركات الأسعار وردود فعل الأسواق
شهد يوم الخميس الماضي أكبر انخفاض أسبوعي حيث تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.7% ليصل إلى 4384.38 دولاراً للأوقية، ومع ذلك رفع بنك كومرتس توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام إلى 5000 دولار بدلاً من 4900 دولار، مشيراً إلى أن الانخفاض الأخير قد يكون مؤقتاً، وساهم هذا الانخفاض في زيادة طفيفة بالطلب الفعلي كما ظهر من خلال تقليص التجار في الهند للخصومات على الذهب.
شاهد ايضاً
- تراجع أسعار الذهب 13% منذ بداية الحرب بفعل ثلاثة عوامل رئيسية
- هل يتحول المصريون للاستثمار في الفضة مع ارتفاع أسعار الذهب؟
- تراجع أسعار الذهب 2% أسبوعياً مع انخفاض الطلب
- تحديث لحظي لسعر الذهب وعيار 21 يسجل رقماً جديداً
- تقرير أسعار اليوم: صعود للطماطم والدواجن وهبوط في الذهب
- آخر تطورات أسعار الذهب اليوم.. عيار 24 يسجل 7965 جنيها
- ارتفاع أسعار الذهب في مصر 25 جنيها وعيار 21 يسجل 6950 جنيها
- توقعات وتحركات أسعار الذهب خلال الأسبوعين المقبلين
البيانات الاقتصادية وتأثيرها
تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات الوظائف الأمريكية المقرر إعلانها في 3 أبريل، حيث من المتوقع أن تشكل هذه البيانات مؤثراً رئيسياً على اتجاهات الذهب، خاصة في ظل استمرار التشديد النقدي وعدم توقع خفض لأسعار الفائدة الأمريكية خلال عام 2026، مع وجود احتمال بنسبة 35% لرفعها بنهاية العام الحالي.
بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7914 جنيهاً، وعيار 18 حوالي 5936 جنيهاً، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 55,400 جنيه، ويتداول السوق المحلي بفارق قدره 292 جنيهاً عن السعر العالمي وفقاً لسعر الصرف الرسمي، في ظل ضعف ملحوظ في الطلب المحلي.








