قرر محمد صلاح إنهاء رحلته التاريخية مع نادي ليفربول الإنجليزي، بعد ثماني سنوات قضاها في صفوف الريدز، شكل خلالها علامة فارقة في تاريخ النادي والكرة الإنجليزية، حيث أعلن النجم المصري رسمياً مغادرة النادي الذي قاده مع المدرب يورجن كلوب لتحقيق جميع الألقاب المحلية والأوروبية الممكنة، تاركاً بصمة لا تمحى على الملعب وخارجه.
إنجازات صلاح الأسطورية في البريميرليج
حفر محمد صلاح اسمه بأحرف من ذهب في سجلات ليفربول والبريميرليج، حيث توج هدافاً للدوري الإنجليزي أربع مرات، وحصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري، كما نال جائزة بوشكاش لأفضل هدف، ليصبح الهداف التاريخي للأفارقة في البطولة، وودع الجماهير برصيد 211 هدفاً في 349 مباراة بالدوري الإنجليزي، محتلاً المركز الثالث في قائمة هدافي النادي عبر التاريخ.
رحلة النضج من تشيلسي إلى قمة العالم
لم تكن مسيرة صلاح نحو القمة مفروشة بالورود، فقد بدأت تجربته الأوروبية الأولى مع تشيلسي بشكل صعب، لكنه استغل المحطة الإيطالية مع فيورنتينا وروما لإعادة صياغة مساره، ليعود إلى إنجلترا عام 2017 لاعباً مختلفاً، أكثر نضجاً وحرفية، وانفجر موهبته تحت قيادة يورجن كلوب، ليشكل ثنائياً تاريخياً قاد النادي إلى مجده.
شاهد ايضاً
- أولي هونيس يقلل من قيمة صفقة ليفربول: كين يساوي 250 مليون يورو إذا بلغت 150 مليون يورو
- يورغن كلوب يوصي ليفربول ببديل مثالي لخلافة محمد صلاح
- محلل: تعويض محمد صلاح في ليفربول صعب ومستقبله قد يكون في الدوري السعودي
- برشلونة يطارد نجم إنتر ميلان في سوق الانتقالات
- فليك يفرض شروطًا صارمة على راشفورد للاستمرار في برشلونة
- برشلونة يعرض تجديد عقد ليفاندوفسكي لموسم واحد والقرار النهائي للاعب
- باتوني يوافق على الانتقال إلى برشلونة
- إصابة رافينيا تدر على برشلونة مبلغاً يقارب 143 ألف يورو
تأثير صلاح يتجاوز أرضية الملعب
امتد تأثير محمد صلاح ليتجاوز حدود المستطيل الأخضر، حيث أظهرت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد انخفاض جرائم الكراهية في ليفربول بنسبة 19% منذ انضمامه، كما تراجعت التعليقات المعادية للمسلمين على الإنترنت بنسبة 50%، وهو ما يبرز دوره كسفير إيجابي، بالإضافة إلى جهوده الخيرية الواسعة التي وضعته في قائمة أكثر الشخصيات تبرعاً وفقاً لصحيفة التايمز البريطانية.
يغادر صلاح أنفيلد بعد 349 مباراة في الدوري الإنجليزي سجل خلالها 211 هدفاً، محققاً لقب الدوري الإنجليزي مرة واحدة، ودوري أبطال أوروبا مرة، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرة، وكأس الرابطة الإنجليزية مرتين، بالإضافة إلى كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، ليختتم أحد أبرز الفصول في تاريخ اللاعبين العرب والأفارقة في أوروبا.








