أشار المدرب الإسباني خافي ألونسو إلى قبوله عرضاً لتدريب نادي ليفربول الإنجليزي، وذلك في حال فشل المدير الفني الحالي أرني سلو في تحقيق أهداف الفريق الموسمية، حيث يمر النادي الإنجليزي بفترة صعبة في الدوري المحلي تهدد موقعه في السباق نحو التأهل لدوري أبطال أوروبا.
أزمة ليفربول تحت قيادة سلو
يواجه ليفربول صعوبات كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تعرض مؤخراً لهزيمته العاشرة هذا الموسم أمام برايتون بنتيجة 2-1، مما دفعه للتراجع إلى المركز الخامس بفارق خمس نقاط عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع المؤهل للمسابقة القارية، كما ابتعد تماماً عن منافسة أرسنال على لقب الدوري، وأدت هذه النتائج المتذبذبة إلى زيادة الضغوط على المدرب أرني سلو ودفع إدارة النادي للبحث عن بدائل.
خافي ألونسو المرشح الأول
حددت إدارة ليفربول، وفقاً لتقارير صحيفة “بيلد” الألمانية، المدرب خافي ألونسو كالمرشح الرئيسي لخلافة سلو في حال قررت التغيير، ويظهر ألونسو اهتماماً واضحاً بالعودة إلى النادي الذي قضى فيه خمس سنوات كلاعب محوري وساهم في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا التاريخي عام 2005.
شروط التعاقد المحتملة
رغم الإشارة الإيجابية من ألونسو، إلا أن الصفقة قد تواجه عقبات تتعلق بشروط العقد والصلاحيات، حيث لم يتم الكشف عن التفاصيل المالية أو المدة، كما أن مدى السلطة الممنوحة له في عملية إعادة بناء التشكيلة وتحديد سياسات البيع والشراء ستكون نقطة محورية في أي مفاوضات.
توقيت الانضمام
من الشروط الأساسية التي يصر عليها ألونسو رفضه الانضمام إلى أي نادٍ في منتصف الموسم، مما يعني أن أي انتقال له إلى ليفربول لن يتم إلا مع بداية موسم 2026/2027، وذلك لإتاحة الوقت الكافي للتخطيط وبداية جديدة مع الفريق.
شاهد ايضاً
- أولي هونيس يقلل من قيمة صفقة ليفربول: كين يساوي 250 مليون يورو إذا بلغت 150 مليون يورو
- يورغن كلوب يوصي ليفربول ببديل مثالي لخلافة محمد صلاح
- محلل: تعويض محمد صلاح في ليفربول صعب ومستقبله قد يكون في الدوري السعودي
- برشلونة يطارد نجم إنتر ميلان في سوق الانتقالات
- فليك يفرض شروطًا صارمة على راشفورد للاستمرار في برشلونة
- برشلونة يعرض تجديد عقد ليفاندوفسكي لموسم واحد والقرار النهائي للاعب
- باتوني يوافق على الانتقال إلى برشلونة
- إصابة رافينيا تدر على برشلونة مبلغاً يقارب 143 ألف يورو
قصة المتابعة الطويلة من ليفربول
ليست هذه المرة الأولى التي يظهر فيها اسم ألونسو على رادار ليفربول، فبعد إعلان يورغن كلوب عن رحيله في 2024، كان ألونسو -الذي كان يدير باير ليفركوزن بنجاح آنذاك- الخيار المفضل لدى العديد داخل النادي، وخاصة الرئيس التنفيذي مايكل إدواردز، لكن المنافسة كانت شرسة مع نادي ريال مدريد الذي لعب له ألونسو أيضاً.
رفض ألونسو في ذلك الوقت عروض كلا العملاقين وفضل البقاء مع ليفركوزن والفوز بلقب الدوري الألماني وكأس ألمانيا، ومع ذلك، حافظ إدواردز على قنوات اتصال مفتوحة مع المدرب الإسباني حتى بعد تعيينه في ريال مدريد خلفاً لكارلو أنشيلوتي، والآن، وبعد أن أصبح ألونسو حراً دون عقد منذ مغادرته مدريد، عادت الأضواء لتسلط عليه من قبل أنفيلد.
شهدت فترة ألونسو القصيرة في ريال مدريد، والتي لم تتجاوز ستة أشهر و34 مباراة عبر جميع المسابقات، بعض التوترات المبلغ عنها مع نجوم الفريق، مما أدى إلى إنهاء خدمته بشكل مبكر، وهي تجربة يبدو أن ليفربول مستعد لاعتبارها درساً وليس عائقاً في سعيه لضم المدرب الإسباني.
يعود اهتمام ليفربوب بخافي ألونسو إلى جذور عميقة، حيث كان اللاعب الإسباني عنصراً أساسياً في فريق رافا بينيتيز الذي حقق الإنجاز الأسطوري في إسطنبول عام 2005، وقد حافظت علاقته الطيبة مع جماهير النادي وإدارته السابقة على جذوة العودة حية رغم السنوات والمسارات المهنية المختلفة.








