يستكشف نادي برشلونة خيارات مؤقتة لإقامة مبارياته خلال فترة تجديد ملعب كامب نو، حيث يدرس إمكانية العودة إلى ملعب أوليمبيك لويس كومبانيس في مونتجويك كبديل عملي رغم عدم شعبيته، وذلك بعد أن أظهرت التقديرات المالية أن خطة اللجوء إلى ملعب إستادي يوهان كرويف ستكون مكلفة وتتسبب في خسائر كبيرة.
وكانت الخطة الأولية التي بحثها رئيس النادي، جوان لابورتا، تتضمن نقل المباريات إلى ملعب إستادي يوهان كرويف وتطويره، إلا أن التقييم المالي كشف أن سعة الملعب لن تتجاوز 18 ألف متفرج حتى بعد التحسينات، مما يعني خسارة عائدات تذاكر كبيرة وحرمان عشرات الآلاف من حاملي التذاكر الموسمية من متابعة الفريق.
البديل الأكثر منطقية
في ضوء هذه المعطيات، يبدو ملعب مونتجويك البديل الأكثر منطقية من الناحية التشغيلية والمالية، حيث تصل سعته إلى حوالي 55 ألف متفرج، مما يسمح باستيعاب عدد أكبر من المشجعين ويخفف من الأثر المالي للنقل المؤقت، وتجدر الإشارة إلى أن برشلونة سبق له استخدام هذا الملعب بين عامي 1997 و1998 أثناء إجراء أعمال صيانة سابقة على كامب نو.








