ارتفعت فاتورة استيراد الطاقة في مصر إلى 2.5 مليار دولار خلال شهر مارس الماضي، مقارنة بـ 1.2 مليار دولار في يناير، حيث أرجع مجلس الوزراء هذه الزيادة الحادة إلى تداعيات الأزمة العالمية على أسعار البترول والغاز المسال والزيت الخام.
إجراءات عاجلة لمواجهة ارتفاع فاتورة الطاقة
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حزمة إجراءات فورية لترشيد استهلاك الوقود ومواجهة الضغط على الموازنة، وشملت هذه الإجراءات:
- إبطاء تنفيذ المشروعات الكبرى كثيفة الاستهلاك للوقود (خاصة السولار والبنزين) لمدة شهرين،
- خفض مخصصات الوقود للسيارات والمركبات الحكومية بنسبة 30% فوراً،
- تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع في القطاعين العام والخاص، مع استثناء القطاعات الإنتاجية والخدمية والمدارس والجامعات.
تأثير الأزمة العالمية على الاقتصاد المحلي
تأتي هذه الخطوات في إطار جهود الدولة لإدارة التحديات الاقتصادية الناجمة عن تقلبات سوق الطاقة العالمي، حيث تشكل فاتورة الاستيراد عبئاً متصاعداً على الموازنة العامة.
شاهد ايضاً
- ارتفاع أسعار السولار عالميًا يزيد الضغوط التضخمية على الاقتصاد المصري
- إحالة 6 مديري مدارس للشئون القانونية في الجيزة بسبب مشكلات الكهرباء
- تحديث جديد لأسعار الذهب في مصر
- تحديث أسعار البنزين في مصر اليوم الأحد
- تحديث أسعار البنزين والسولار اليوم الأحد 29 مارس 2026
- زيادة 50% في أسعار آلاف الأدوية تهدد قدرة المواطنين على الشراء
- تطورات أسعار البنزين في مصر اليوم بين الزيادة والاستقرار
- كامل الوزير يوضح تأثير خفض البنزين على أسعار تذاكر القطارات
تشكل واردات مصر من المنتجات البترولية والغاز الطبيعي أحد أكبر بنود الاستيراد، وقد شهدت السنوات القليلة الماضية تحولاً في سياسات الطاقة لتعزيز الاكتفاء الذاتي وتنويع مصادر التوريد.








