
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 إطلالة على احتفاء القامات الاقتصادية بالعمال، الذين يمثلون القلب النابض لكل وطن يسعى نحو الريادة، حيث يأتي عيد العمال كوقفة تقدير واحترام لكل جهد يبذل في سبيل البناء والتعمير، وهو ما تجلى في رسالة الدكتورة صفية حسونة التي عكست قيمة العمل في المسيرة الوطنية.
د. صفية حسونة تثمن دور العمال في نهضة الدولة المصرية
وجهت الدكتورة صفية أحمد حسونة، رئيس مجلس إدارة “إيچي فلوريدا روياتي جروب” وصاحبة حق الانتفاع بفرانشيز IHOP وApplebee’s، تهنئة قلبية مخلصة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولجميع عمال مصر الشرفاء بمناسبة الأول من مايو، مؤكدة أن هذا اليوم ليس مجرد ذكرى سنوية، بل هو رمز للوفاء لكل يد ساهمت في تشييد صروح الوطن، ومناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل الدؤوب لتحقيق الرفعة والتقدم، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن سواعد الأبناء المخلصين هي القوة الحقيقية التي تنهض بها الأمم وتتجاوز بها كافة التحديات.
العمال ركيزة أساسية للتنمية الشاملة
شددت “حسونة” على أن العامل المصري يمثل الركيزة الأساسية في استراتيجيات التنمية الشاملة التي تتبناها الدولة، مشيدة بعزيمتهم التي لا تلين وتفانيهم في دفع عجلة الإنتاج بمختلف القطاعات، سواء في الصناعة أو الخدمات، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز القوة الإنتاجية للبلاد، ويحول الرؤى الطموحة إلى واقع ملموس يلمسه المواطن في حياته اليومية.
جهود الدولة في تحسين بيئة العمل وحماية الحقوق
وأشادت الدكتورة صفية بالخطوات الجادة التي اتخذتها الحكومة المصرية لتطوير بيئة العمل، والتي شملت عدة نقاط جوهرية أبرزها:
- توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لضمان حياة كريمة للعامل.
- توفير تشريعات تعزز من حقوق العمال وتحمي مكتسباتهم المهنية.
- إطلاق المشروعات القومية الكبرى التي خلقت آلاف فرص العمل الجديدة.
- جذب الاستثمارات الأجنبية لزيادة التنافسية الاقتصادية وخفض معدلات البطالة.
رؤية مستقبلية لمسيرة البناء والازدهار
اختتمت “حسونة” حديثها بالتمنيات بأن يديم الله على مصر نعمة الاستقرار والرخاء تحت القيادة الحكيمة للرئيس السيسي، مؤكدة التزامها بمواصلة بذل كافة الجهود في قطاع الاستثمار والأعمال للمساهمة في مسيرة التنمية المستدامة، والعمل على توفير بيئة عمل محفزة تضمن الكفاءة والجودة، بما ينعكس إيجاباً على قوة الاقتصاد الوطني.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه القراءة في تصريحات الدكتورة صفية حسونة، والتي تبرز التلاحم بين القطاع الخاص والدولة في تقدير القوى العاملة، إيماناً بأن الاستثمار في الإنسان هو أسمى أنواع الاستثمار وأكثرها استدامة.
