استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، حيث حافظت على مستوياتها دون تغيير ملحوظ لليوم الثاني على التوالي، وذلك على الرغم من استمرار التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط التي تزيد من حالة الترقب بين التجار والمستثمرين.
أسعار الذهب في مصر اليوم
سجلت أسعار الذهب اليوم استقرارًا، بعد أن ارتفع الجرام بنحو 50 جنيهًا في نهاية تعاملات أمس، ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا بين المصريين، حيث بلغ سعر الجرام منه 6900 جنيه للشراء و6800 جنيه للبيع، فيما جاءت أسعار الأعيرة الأخرى كالتالي:
- عيار 24: 7885 جنيهًا للشراء و7771 جنيهًا للبيع.
- عيار 22: 7228 جنيهًا للشراء و7123 جنيهًا للبيع.
- عيار 18: 5914 جنيهًا للشراء و5828 جنيهًا للبيع.
- الجنيه الذهب: 55.2 ألف جنيه للشراء و54.4 ألف جنيه للبيع.
تعافي الأسعار عالميًا
شهدت الأسواق العالمية للمعدن النفيس تعافيًا ملحوظًا، حيث اتجهت لتسجيل أول مكاسب أسبوعية منذ تصاعد الأزمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مدفوعة بزيادة الطلب الشرائي عند مستويات الأسعار المنخفضة، وارتفعت الأونصة لتسجل 4493 دولارًا للشراء و4491 دولارًا للبيع، مع تخطيها مستوى 4550 دولارًا في بعض التداولات، محققة صعودًا بنسبة 4.1% لتعوض جزءًا من خسائر الجلسات السابقة.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار الذهب في مصر اليوم
- أسعار الذهب اليوم الأحد تتصدر عناوين الأسواق المحلية.. تعرف على آخر التقارير
- تحديث مفاجئ لأسعار الذهب اليوم الأحد 29 مارس 2026
- استقرار أسعار الذهب مع بداية تعاملات الأحد وعيار 21 يسجل 6925 جنيها
- تحديث أسعار الذهب اليوم الأحد 29 مارس
- سعر الذهب اليوم في السعودية ومصر يسجل ارتفاعًا ملحوظًا في عيار 21
- تحديث جديد لأسعار الذهب في مصر اليوم السبت
- تحديث جديد لأسعار الذهب في مصر اليوم 28 مارس
مستقبل الأسعار بين الضغوط والتوقعات
لا تزال أسواق الذهب العالمية تحت ضغط المخاوف من رفع الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة للسيطرة على التضخم، وهو إجراء يقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا، كما يلوح في الأفق غموض يتعلق بإمكانية التوصل إلى هدنة في المنطقة، خاصة مع استمرار التبادل الصاروخي بين طهران وتل أبيب واستهداف إيران لدول خليجية، مما يزيد من حيرة المستثمرين ويطبع الأسواق بعدم الاستقرار.
يذكر أن الذهب شهد تراجعًا في الأسابيع الماضية متأثرًا بصعود أسعار النفط بسبب التصعيد الإقليمي، ويترقب المتعاملون محليًا وعالميًا تطورات المشهد الجيوسياسي والمؤشرات الاقتصادية الكبرى، التي ستحدد اتجاهات الأسعار في الفترة المقبلة وسط توقعات باستمرار التقلبات الحادة.








