أكد ماركو روسي، المدير الفني لمنتخب المجر، رفضه التدخل في قراراته الفنية، ردا على تصريحات أرني سلوت مدرب ليفربول التي طالب فيها مدربي المنتخبات بإدارة دقائق لعب نجوم الريدز بحذر خلال فترة التوقف الدولي.
تصريحات سلوت بشأن إراحة اللاعبين
جاءت تصريحات سلوت عقب خسارة فريقه أمام برايتون بنتيجة 2-1، حيث عبر عن قلقه إزاء الإرهاق الذي يعاني منه لاعبوه بعد ضغط المباريات، وقال سلوت: “اللاعبون بحاجة إلى الراحة أكثر من المدربين، وآمل أن يفهم مدربو المنتخبات أن بعض لاعبينا شاركوا في عدد كبير من الدقائق، وأتمنى ألا يلعبوا 180 دقيقة في مباراتين”.
رد روسي الحاسم
ورد روسي خلال المؤتمر الصحفي قائلا: “لم أتحدث مع سلوت من قبل، ولم أتدخل يومًا في قراراته بشأن كيفية استخدام دومينيك سوبوسلاي، لذلك أتوقع منه ألا يتدخل في عملي”، وأضاف المدرب المجري: “لست مجبرًا على إشراك أي لاعب، لكن إذا طلب سوبوسلاي الراحة سأوافق بالطبع، ومع ذلك، فهو قائد المنتخب، وقميص المنتخب يمثل أولوية بالنسبة له”.
أهمية سوبوسلاي للمنتخب المجري
يُعد دومينيك سوبوسلاي، قائد منتخب المجر، أحد أبرز لاعبي الفريق وأحد أركانه الأساسية، حيث انضم إلى معسكر الفريق استعدادًا لخوض مباراتين وديتين أمام سلوفينيا واليونان، وخاض سوبوسلاي 61 مباراة دولية حتى الآن، ما يزيد من صعوبة قرار إراحته خلال فترة التوقف الدولي.
شاهد ايضاً
- مدرب سابق لصلاح يكشف أسرار قرار الرحيل عن ليفربول
- ريال مدريد وبرشلونة يتنافسان على النقاط الثلاث في الكلاسيكو
- كلوب يعود إلى أنفيلد ويتعادل ليفربول في مباراة مثيرة
- كبار السعودية يفرضون واقعاً جديداً على مستقبل محمد صلاح بعد رفضه المتكرر
- بائع زيت زيتون يعيد جوهرة مفقودة لبرشلونة في قصة غير مروية من عهد تشافي
- أندية أوروبا تعجز عن ضم محمد صلاح رغم رغبة اللاعب
- هل يختم محمد صلاح مسيرته في ليفربول بتحقيق لقب جديد؟
- برشلونة يحدد مشاركة لامين يامال في مباراة مصر الودية
قلق سلوت يمتد إلى كيركيز
لا يقتصر قلق سلوت على سوبوسلاي فقط، بل يمتد إلى لاعب ليفربول الآخر ميلوش كيركيز، حيث يأمل مدرب الريدز في حصوله على قدر كافٍ من الراحة خلال نفس الفترة الدولية، لضمان عودة لاعبيه بحالة بدنية مناسبة للمرحلة الحاسمة من الموسم.
يأتي هذا الجدل في إطار التوتر التقليدي بين الأندية الكبرى ومدربي المنتخبات حول إدارة أوقات اللاعبين خلال الفترات الدولية، خاصة مع ازدحام جداول المباريات وارتفاع معدلات الإصابات، حيث تسعى الأندية لحماية استثماراتها بينما تركز المنتخبات على تحقيق أفضل النتائج في التصفيات والمباريات الرسمية.








