شهدت أسعار السولار في الولايات المتحدة ارتفاعاً حاداً في أعقاب اندلاع الحرب الأخيرة، حيث بلغ سعر الجالون نحو 4.2 دولار، أي ما يعادل حوالي 1.1 دولار للتر، وفقاً للخبير الاقتصادي هاني جنينه.
ويرجع هذا الارتفاع الملموس بشكل رئيسي إلى مرور ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً من السولار عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى النفط الخام الذي يتم تكريره إلى سولار في مصافي آسيا وأوروبا، وهو حجم يقترب من الاستهلاك الكلي للاتحاد الأوروبي البالغ نحو 6 ملايين برميل يومياً.
بارقة أمل في العقود الآجلة
تظهر بارقة أمل في بيانات السوق، حيث تتداول العقود الآجلة للسولار تسليم ديسمبر 2026 عند نحو 3 دولارات للجالون، أي حوالي 80 سنتاً للتر، مقارنة بسعر 70 سنتاً للتر تقريباً قبل بدء النزاع.
توقعات باحتواء الأزمة
تعكس هذه البيانات توقعات الأسواق العالمية بعدم استمرار النزاع لفترة طويلة، كما تؤكد قدرة الأسواق على امتصاص الصدمات وتوقع استقرار الأسعار على المدى المتوسط، مما يمنح المستثمرين والمستهلكين إشارات واضحة حول مستقبل التكلفة.
شاهد ايضاً
- حكومة مصر تعلن عن إجراءاتها خلال التصعيد الإقليمي الحالي
- الحكومة تختار زيادة أسعار الطاقة بشكل محدود بدلاً من تقليل الكميات
- حزمة القرارات الحكومية تسهم في خفض تداعيات الحرب وتعزيز الاقتصاد الوطني
- كيف حالت سياسة التدرج دون تحميل المواطنين أعباء إضافية؟
- تكلفة لتر السولار الفعلي تتجاوز 50 جنيهاً بسبب ارتفاع الأسعار عالمياً
- توقعات باستقرار أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي المصري
- رئيس الوزراء يوجه تعليمات للوزراء والمحافظين ويؤكد عدم رفع أسعار البنزين
- تحديث أسعار البنزين في مصر اليوم السبت 28 مارس
يؤكد جنينه أن المجتمع الدولي لن يظل مكتوف الأيدي أمام أي أزمات طاقة طويلة الأجل، مشدداً على ضرورة متابعة هذه التغيرات بدقة، خاصة في ظل تأثر الأسواق العالمية بشكل مباشر بالأحداث الجيوسياسية في منطقة الخليج.
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره حوالي 21 مليون برميل من النفط يومياً، مما يمثل نحو 21% من الاستهلاك العالمي للنفط الخام و30% من تجارة النفط المنقولة بحراً.








