قفز سعر الذهب في مصر 30 جنيهاً للجرام ليصل عيار 21 إلى 6890 جنيهاً، وذلك في ظل موجة من التحركات المالية الطارئة التي تشهدها الأسواق العالمية، حيث اضطر البنك المركزي التركي لتصفية جزء كبير من احتياطياته من المعدن النفيس.

بيع المركزي التركي 60 طناً من الذهب

قام البنك المركزي التركي ببيع ومبادلة 60 طناً من احتياطياته الذهبية خلال أسبوعين فقط بقيمة 8 مليارات دولار، وهي واحدة من أضخم عمليات التصفية منذ عام 2018، مما أدى إلى هبوط إجمالي الاحتياطي بمقدار 50 طناً في أسبوع واحد ليصل إلى 772 طناً، وهو أدنى مستوى له في 13 شهراً.

السبب وراء عملية البيع الكبيرة

جاءت هذه الخطوة المكثفة لمواجهة التداعيات المالية للحرب التي اندلعت في إيران في فبراير 2026، حيث أدى تصاعد الصراع وتوقف شحنات النفط في مضيق هرمز إلى دفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، مما وفر دعماً لسعر الذهب، ودفع تركيا لتحويل جزء من احتياطيها الذهبي إلى سيولة فورية عبر البيع المباشر أو عمليات المبادلة لضمان تدفق العملات الأجنبية أو الليرات لدعم الاقتصاد المحلي.

توقعات أسعار الذهب العالمية

تواصل أسعار الذهب العالمية رحلة هبوط لأسبوعها الرابع على التوالي وسط معادلة معقدة، حيث يدعمها تضخم أسعار الطاقة من جهة وتحد منها توقعات استمرار السياسة النقدية المشددة للبنوك المركزية من جهة أخرى، ومع ذلك، يرى محللون في بنوك دولية أن هذا التراجع قد يكون مؤقتاً مع بدء دخول “مشترين انتهازيين” إلى السوق لاستغلال الأسعار المنخفضة، متوقعين عودة المعدن الأصفر للصعود مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

يذكر أن عمليات بيع الذهب من قبل البنوك المركزية ليست بالأمر غير المألوف في أوقات الأزمات، حيث تلجأ إليها الحكومات لتوفير سيولة عاجلة، وقد شهد العام 2022 على سبيل المثال بيعاً صافياً للذهب من قبل البنوك المركزية العالمية لأول مرة منذ أكثر من عقد.

الأسئلة الشائعة

كم ارتفع سعر الذهب في مصر؟
ارتفع سعر الذهب في مصر 30 جنيهاً للجرام، ليصل سعر عيار 21 إلى 6890 جنيهاً. جاء هذا الارتفاع في ظل تحركات مالية طارئة في الأسواق العالمية.
لماذا باع البنك المركزي التركي الذهب؟
باع البنك المركزي التركي 60 طناً من الذهب لمواجهة التداعيات المالية للحرب في إيران وتوقف شحنات النفط. الهدف كان تحويل الاحتياطي الذهبي إلى سيولة فورية لدعم الاقتصاد المحلي.
ما هي توقعات أسعار الذهب العالمية؟
تشهد الأسعار العالمية هبوطاً مؤقتاً وسط معادلة معقدة بين تضخم الطاقة والسياسات النقدية المشددة. يتوقع المحللون عودة الصعود مع دخول مشترين انتهازيين واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.