نفى رئيس الحكومة وجود أي نية لرفع أسعار البنزين أو السولار في الوقت الحالي أو في الفترة القادمة، مؤكدًا أن الارتفاع الأخير الذي شهدته الأسعار جاء استجابة لظروف طارئة واستثنائية في المنطقة، وليس نتيجة قرار داخلي.
أسباب ارتفاع أسعار المحروقات السابق
أوضح رئيس الحكومة أن الارتفاع الاستثنائي في أسعار المحروقات الذي حدث مؤخرًا جاء لمواجهة تداعيات ظروف إقليمية طارئة، مشيرًا إلى أن التوترات والحروب القائمة بين أمريكا وإيران تسببت في ارتفاع أسعار مصادر الطاقة عالميًا، مما انعكس بالتبعية على قرارات رفع أسعار البنزين والسولار والأسطوانات المنزلية والتجارية في مصر.
مخزون مصر الاستراتيجي من السلع
أكد رئيس الوزراء أن الدولة تمتلك مخزونًا استراتيجيًا كافيًا في مختلف المجالات، بما في ذلك السلع الغذائية والدوائية والمنتجات البترولية، يكفي لمدة تصل إلى ستة أشهر قادمة، وأضاف أن هناك جهودًا دبلوماسية مكثفة تبذل من أجل السعي لتحقيق السلام وتهدئة الأوضاع في المنطقة.
توجيهات بتعزيز التواصل بين الحكومة والبرلمان
إلى جانب تصريحات أسعار الوقود، وجه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الوزراء والمحافظين بضرورة توطيد أواصر التعاون والتواصل مع أعضاء مجلس النواب، ليكون البرلمان همزة وصل حقيقية بين الحكومة وفئات الشعب المختلفة، ومن المقرر أن تشهد الفترة الحالية حوارًا مكثفًا بين البرلمان والحكومة لبحث الشكاوى المقدمة من المواطنين عبر نوابهم والعمل على حلها.
شاهد ايضاً
- تكلفة لتر السولار الفعلي تتجاوز 50 جنيهاً بسبب ارتفاع الأسعار عالمياً
- ارتفاع حاد في أسعار السولار مع توقعات باستقرار الأسعار عبر العقود الآجلة
- توقعات باستقرار أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي المصري
- تحديث أسعار البنزين في مصر اليوم السبت 28 مارس
- الحكومة تتبع سياسة التدرج في اتخاذ القرارات لضمان عدم تحميل المواطن أعباء إضافية
- وزير الكهرباء يعلن قراراً جديداً بشأن الأسعار يخص ملايين المواطنين
- زيادة كبيرة في الأجور لدعم المواطنين
- استقرار أسعار الحديد والأسمنت رغم ارتفاع الوقود والسوق في حالة ترقب
سياسة التدرج في قرارات الحكومة
أشار رئيس الحكومة إلى أن الدولة تتبع سياسة التدرج في اتخاذ وتنفيذ القرارات، مراعاة للظروف المعيشية للمواطن وحرصًا على عدم تحميله أعباء إضافية مفاجئة، مؤكدًا استمرار أولوية دعم الفئات المستحقة والحد من معدلات التضخم.
يأتي تأكيد رئيس الوزراء على ثبات أسعار الوقود في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات متزايدة، حيث سجلت أسعار النفط الخام تقلبات حادة خلال الربع الأول من عام 2026، متأثرة بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على سلاسل الإمداد العالمية.








