اعترف لاعب الوسط الإسباني خورخي ألاستوي، أحد خريجي أكاديمية لا ماسيا الشهيرة، بأن فترة تدريبه في برشلونة كانت بمثابة عيش داخل “فقاعة” معزولة عن الواقع الحقيقي لكرة القدم الاحترافية، حيث أقر بأن الأكاديمية تضع اللاعبين في بيئة مختلفة تماماً عما ينتظرهم خارجها.
تحدي الانتقال من الفقاعة إلى الواقع
أوضح ألاستوي، الذي يلعب حالياً لنادي أوستن الأميركي، أن فترته في برشلونة كانت من أفضل مراحل حياته على الصعيد الشخصي وتكوين الصداقات وتعلم أسلوب مميز في فهم اللعبة، لكنه أشار إلى أن الخروج من هذه البيئة المحمية يمثل تحدياً كبيراً، حيث يدرك اللاعب فجأة الفارق الشاسع بين التكوين الداخلي ومتطلبات الاحتراف الخارجية، وقال: “برشلونة فقاعة، وعندما تخرج منها تدرك ذلك”.
رحيل ضروري ومسار مهني جديد
بعد ست سنوات قضاها في برشلونة تدرج خلالها في الفئات السنية ولعب بجانب مواهب مثل فيرمين لوبيز، اتخذ ألاستوي قرار الرحيل عام 2022 بعد عدم تجديد عقده، واصفاً هذه الخطوة بأنها كانت ضرورية للتقدم، حيث انتقل بعدها إلى رديف نابولي ثم تنقل بين إسبانيا وبولندا قبل أن يستقر أخيراً في الدوري الأمريكي مع نادي أوستن إف سي.
شاهد ايضاً
- مواعيد مباريات ليفربول خلال أبريل 2026 في مسيرة التتويج
- برشلونة يفكر في بيع بالدي
- برشلونة يقدم طلبًا خاصًا بشأن لامين يامال قبل مباراة مصر
- الفيفا يدفع تعويضا محدودا لبرشلونة بعد إصابة رافينيا
- برشلونة يبحث عن بديل لألفاريز في خط الهجوم
- باستوني يوافق على الانتقال لبرشلونة وعقبة تهدد إتمام الصفقة
- جوليان ناجلسمان يدافع عن فلوريان فيرتز ويصف الانتقادات بـ”غير المبررة
- محمد زيدان يسجل هدفا رائعا في مباراة أساطير بوروسيا دورتموند وليفربول
تجربة إيجابية في الدوري الأمريكي
أعرب اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً عن سعادته بتجاربه الحالية في الولايات المتحدة، مؤكداً أنه يحقق حلمه بالمشاركة في “دوري عالمي”، ولاحظ أن كرة القدم هناك تشهد تطوراً ملحوظاً، خاصة بعد وصول النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي ساهم بشكل كبير في رفع شعبية ومستوى المنافسة.
تخرج من لا ماسيا، التي تأسست عام 1979، العشرات من نجوم الكرة العالمية الذين شكلوا نواة الفريق الأول لبرشلونة ومنتخب إسبانيا، مثل ليونيل ميسي، أندريس إنييستا، تشافي هيرنانديز، وجيرارد بيكيه، مما يجعلها واحدة من أكثر أكاديميات كرة القدم تأثيراً في التاريخ.








