يبدو أن خيارات النجم المصري محمد صلاح للاستمرار في أوروبا بعد مغادرته المرتقبة ليفربول محدودة، على الرغم من تفضيله الشخصي للبقاء في القارة العجوز واللعب لنادٍ كبير، حيث كشفت تقارير صحفية عالمية عن عقبات مالية وتكتيكية تقف حائلاً أمام انتقاله إلى معظم الأندية الكبرى.
تفاصيل التقرير عن مستقبل صلاح
أفادت شبكة “ذا أثلتيك” بأن صلاح لا يزال يستمتع باللعب في إنجلترا ويُفضل الانتقال إلى نادٍ أوروبي مرموق، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى ضيق الخيارات المتاحة أمامه، وذلك للأسباب التالية:
- باريس سان جيرمان: غير النادي الفرنسي سياسته للتركيز على استقطاب المواهب الشابة بدلاً من النجوم الكبار في نهاية مسيرتهم، كما أن خطه الهجومي الحالي قوي ومكتفٍ.
- ريال مدريد وبايرن ميونخ: يمتلك كلا العملاقين الأوروبيين وفرة في العناصر الهجومية، مما يجعل أي خطوة لضم صلاح غير ضرورية من الناحية التكتيكية.
- برشلونة: تعوق الأزمة المالية المستمرة للنادي الكتالوني أي محاولة جادة لتعزيز صفوفه بصفقة مكلفة مثل صلاح.
- الدوري الإيطالي: تبدو عودة صلاح إلى إيطاليا، حيث لعب سابقاً لفيورنتينا وروما، احتمالاً ضعيفاً بسبب التحديات المالية التي تواجه أندية الكالتشيو.
الخيارات خارج أوروبا
في ظل هذه المعطيات، تبرز العروض القادمة من خارج أوروبا، وخاصة من الدوري السعودي والدوري الأمريكي للمحترفين، كبدائل واقعية أكثر للنجم المصري، حيث توجد رغبة وقدرة مالية لاستقطابه، خاصة بعد إعلانه مساء الثلاثاء الماضي مغادرة ليفربول بنهاية الموسم الحالي 2025/2026، رغم أن عقده يمتد رسمياً حتى صيف 2027.
شاهد ايضاً
- جوليان ناجلسمان يدافع عن فلوريان فيرتز ويصف الانتقادات بـ”غير المبررة
- محمد زيدان يسجل هدفا رائعا في مباراة أساطير بوروسيا دورتموند وليفربول
- صباح الأحد
- ليفربول يستهدف نجم ريال مدريد كبديل لصلاح
- ألونسو يطالب ليفربول بالتوقيع مع نجم ريال مدريد خلفًا لصلاح
- برشلونة يطارد فيكتور مونيوز من أوساسونا والشرط الجزائي يعزز خزينة ريال مدريد
- خريج لا ماسيا السابق يصف برشلونة بأنها “فقاعة” غير واقعية
- وكيل بديل ألفاريز يكشف عن مفاوضات برشلونة لتدعيم خط الهجوم
يذكر أن محمد صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، انضم إلى ليفربول في صيف 2017 قادماً من روما، وساهم خلال مسيرته في النادي في تحقيق بطولات الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، كما توج بلقب هداف الدوري ثلاث مرات، ليصبح أحد أبرز الرموز في تاريخ النادي في العصر الحديث.








