تحول الذهب من أداة استحواذ تقليدية إلى خطة إنقاذ مالية للعديد من البنوك المركزية في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث لجأت مؤسسات نقدية عالمية إلى تسييل جزء من احتياطياتها الذهبية لمواجهة تداعيات النزاع وارتفاع تكاليف الطاقة.
بيع الذهب لمواجهة أزمة السيولة
بعد ثلاث سنوات من الشراء المكثف، بدأت بنوك مركزية في بيع احتياطياتها الذهبية، خاصة مع انخفاض الأسعار بنسبة تقارب 18% نتيجة تأثير الحرب على الأسواق، ويأتي هذا التحول لتمكين تلك الدول من توفير السيولة اللازمة لحماية اقتصاداتها وعملاتها المحلية.
تركيا في المقدمة
يعد البنك المركزي التركي أبرز الأمثلة على هذا التوجه، حيث باع احتياطيات ذهبية بقيمة 8 مليارات دولار خلال شهر واحد فقط لمواجهة ضغوط انهيار العملة المحلية، وشملت المبيعات دولًا أخرى مستوردة للطاقة تسعى لتأمين واردات النفط والغاز.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب تشهد تغييرًا لعيار 21 مع ختام تعاملات السبت
- رئيس شعبة الذهب يتوقع مسار الأسعار ويكشف أسباب الهبوط المفاجئ
- تحديث سعر الذهب عيار 21 في مصر اليوم السبت 28 مارس
- تحديث أسعار الذهب عيار 21 والمجوهرات اليوم 28 مارس
- البنك المركزي التركي يبيع 60 طناً من الذهب مع ارتفاع الأسعار محلياً
- سعر الذهب عيار 21 يسجل رقماً غير متوقع في مصر اليوم
- الذهب يحافظ على مكانته كملاذ آمن رغم التراجع المؤقت
- الذهب يحافظ على مكانته الملاذ الآمن رغم التراجع المؤقت
آمال المستثمرين على الصين
في المقابل، يعلق المستثمرون آمالًا على استمرار البنك المركزي الصيني في سياسة شراء الذهب لتقليل الاعتماد على الدولار، بينما قد تضطر اقتصادات ناشئة أخرى لمواصلة البيع لسد فجوات التمويل الناجمة عن الأزمة الحالية.
شهدت السنوات الثلاث الماضية شراءًا قياسيًا من البنوك المركزية للذهب، حيث وصلت المشتريات الصافية إلى مستوى تاريخي في 2022، مما يسلط الضوء على التحول الدراماتيكي في سياسات الاحتياطي من التراكم إلى الاستخدام الفعلي في أوقات الأزمات.








