يستمر نادي برشلونة في سباقه مع الزمن لإكمال مشروع تطوير ملعبه الأسطوري، حيث من المتوقع أن تستمر أعمال التطوير الضخمة في “سبوتيفاي كامب نو” لموسمين إضافيين على الأقل قبل اكتمالها بشكل كامل، وفقاً لتقارير صحيفة “ماركا” الإسبانية.
مراحل تطوير ملعب برشلونة
أنجز النادي الكتالوني بالفعل المرحلة الأولى من المشروع، والتي تضمنت اكتمال الدرجتين الأولى والثانية في الملعب بالإضافة إلى خمس قاعات لكبار الزوار، مما أتاح زيادة سعة الاستيعاب الحالية لتصل إلى 62657 متفرجاً، ويسعى برشلونة حالياً للحصول على الموافقة البلدية اللازمة لزيادة مقاعد الدرجة الثالثة خلال الموسم المقبل، وهي الخطوة التي ستتيح أيضاً إضافة المزيد من قاعات كبار الزوار التي تشكل مصدر دخل حيوي للنادي.
الجداول الزمنية والتحديات القادمة
يعمل حوالي ثلاثة آلاف عامل بشكل متواصل على بناء قاعات الضيافة والدرجة الثالثة، وهي أعمال من المقرر أن تستمر طوال الموسم المقبل بأكمله، ومع ذلك، سيتمكن الفريق الأول بقيادة هانسي فليك من مواصلة مبارياته على الملعب دون انقطاع خلال هذه الفترة، حيث ستستمر أعمال بناء 9400 مقعد إضافي لكبار الزوار حتى نهاية موسم 2026-2027.
شاهد ايضاً
- ليفربول يستهدف نجم ريال مدريد كبديل لصلاح
- ألونسو يطالب ليفربول بالتوقيع مع نجم ريال مدريد خلفًا لصلاح
- برشلونة يطارد فيكتور مونيوز من أوساسونا والشرط الجزائي يعزز خزينة ريال مدريد
- خريج لا ماسيا السابق يصف برشلونة بأنها “فقاعة” غير واقعية
- وكيل بديل ألفاريز يكشف عن مفاوضات برشلونة لتدعيم خط الهجوم
- برشلونة يبحث عن بديل لرافينيا بينما ريال مدريد يتألق بجوهرته.. من هو فيكتور مونيوز نجم إسبانيا الصاعد؟
- باستوني يوافق على الانتقال لبرشلونة وعقبة تهدد إتمام الصفقة
- محلل كروي: لا يمكن تكرار إنجازات محمد صلاح ويستحسن ختام مسيرته في الدوري السعودي
المرحلة النهائية وغياب مؤقت عن الكامب نو
ستشهد المرحلة الأخيرة من المشروع، والمقررة أن تستغرق أربعة أشهر، تحدياً كبيراً يتمثل في تركيب السقف الذي سيغطي الملعب بأكمله، هذه الأعمال ستمنع جماهير برشلونة من دخول الملعب، مما سيضطر النادي لبدء موسم 2027-2028 في ملعب بديل مؤقتاً، قبل العودة إلى الكامب نوف المطوّر بالكامل.
يأتي هذا المشروع الضخم في إطار خطة النادي لتعزيز موارده المالية وضمان بقائه في صدارة المنافسة على جميع الأصعدة، حيث بدأت التخطيطات الجادة لتجديد الكامب نو في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وشهدت تسريعاً ملحوظاً بعد توقيع اتفاقية الرعاية مع “سبوتيفاي” في عام 2022، والتي منحت المشروع دفعة مالية وتقنية كبيرة.








