حذر لودوفيك جولي، أسطورة نادي برشلونة السابق، فريقه السابق من توقعات الفوز بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وذلك قبل مواجهة القمة أمام أتلتيكو مدريد في ربع النهائي، مؤكدًا أن الفريق الحالي يفتقر إلى العديد من العناصر الحاسمة للظفر باللقب القاري.

تفاصيل الفارق بين الماضي والحاضر

أوضح جولي، البطل مع البرسا في نسخة 2006، أن الفرق بين تشكيلة برشلونة الحالية وجيله السابق يكمن في الأولوية، قائلاً: “بالنسبة لي، الفرق دائمًا هو نفسه، الفريق أولًا ثم اللاعبون”، معتبرًا أن الفريق الحالي يفتقر إلى اللياقة في اللحظات الحاسمة والهدوء وعدم التسرع خلال المباريات، وهي التفاصيل التي تصنع الفارق في البطولة الأوروبية.

إشادة بيامال وحنين للكامب نو

في المقابل، أشاد أسطورة الدفاع السابق بالموهبة الصاعدة لامين يامال، قائلاً: “هناك لاعب شاب موهوب علينا رعايته، يتمتع بحرية الحركة ومهارات المراوغة وحس تهديفي، هذه هي قوة لا ماسيا ولم أر مثلها في أي مكان آخر”، كما عبر جولي عن مشاعره تجاه ملعب كامب نو خلال زيارته الحالية، والتي هي الأولى منذ وقت طويل، متمنيًا اكتمال أشغاله قريبًا.

حصل برشلونة على لقب دوري أبطال أوروبا آخر مرة في موسم 2014-2015، فيما كان لقب 2006 الذي ساهم فيه جولي هو الثاني في تاريخ النادي الكاتالوني آنذاك.

الأسئلة الشائعة

ما هي نقاط الضعف التي يراها لودوفيك جولي في برشلونة الحالي بالنسبة لدوري الأبطال؟
يرى جولي أن الفريق الحالي يفتقر إلى اللياقة في اللحظات الحاسمة، وإلى الهدوء وعدم التسرع خلال المباريات. هذه التفاصيل هي التي تصنع الفارق في البطولة الأوروبية حسب رأيه.
بماذا أشاد لودوفيك جولي في برشلونة الحالي؟
أشاد جولي بالموهبة الصاعدة لامين يامال، مشيرًا إلى حرية حركته ومهارات مراوغته وحسه التهديفي. واعتبر أن هذا النوع من المواهب يمثل قوة لا ماسيا المميزة.
ما هو الفرق الرئيسي بين جيل برشلونة الحالي وجيل جولي حسب رأيه؟
يرى جولي أن الفرق يكمن في الأولوية، حيث يؤمن بأن الفريق يأتي أولًا ثم اللاعبون. كما أن فريقه السابق كان يتمتع بالصفات التي تفتقر إليها التشكيلة الحالية للظفر باللقب القاري.