طمأن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي المواطنين على استقرار الأوضاع ووفرة السلع في الأسواق عقب إجازة عيد الفطر المبارك، مؤكداً أن السلع متوافرة بوفرة كبيرة مع استقرار في أسعارها رغم التحديات العالمية، بل كشف عن تحقيق فوائض في بعض المنتجات يتم تصديرها حالياً لتصبح مصدراً رئيسياً للعملة الصعبة.
وأشار مدبولي إلى تفاصيل لقائه مع القائمين على سوق العبور والتجار، حيث جرى التأكيد على الدور المحوري لأسواق الجملة في ضبط الأسعار النهائية للمستهلك، لافتاً إلى التزام التجار باستقرار المنظومة السعرية.
احتواء أزمة سلعة “الطماطم”
أوضح رئيس الوزراء أن أزمة سلعة الطماطم، التي نجمت عن ظروف طارئة في محصول بعض محافظات الصعيد أدت لنقص المعروض، يتم احتواؤها، وقال إنه تابع ميدانياً أسعار سوق الجملة اليوم والتي تراوحت بين 15 إلى 20 جنيهاً للكيلو، وتلقى تأكيدات بأن هذا الرقم في طريقه للانخفاض مع بدء طرح إنتاج عدد من المحافظات الأخرى.
وفرة السلع واستقرار الأوضاع
جدد رئيس الوزراء طمأنته للمواطنين بشأن وفرة السلع، مستعرضاً ما تم خلال المؤتمر الصحفي قبل العيد حول الارتفاعات الكبيرة العالمية في أسعار الطاقة والوقود، وأضاف أن الحكومة تتابع عن كثب تطورات الأسواق الدولية، حيث شهدت أسعار منتجات مثل الزيت الخام والبنزين والسولار والبوتاجاز ارتفاعاً ملحوظاً.
شاهد ايضاً
- وزير الكهرباء يعلن قراراً جديداً بشأن الأسعار يخص ملايين المواطنين
- زيادة كبيرة في الأجور لدعم المواطنين
- استقرار أسعار الحديد والأسمنت رغم ارتفاع الوقود والسوق في حالة ترقب
- بدء الإنتاج من بئر فيوم 4 يوليو المقبل بطاقة 100 مليون قدم مكعب غاز يوميًا
- وزير بترول سابق يطالب بتحرير مشاركة القطاع الخاص في مشروعات الطاقة الشمسية
- وزير بترول سابق يطالب بتحرير مشاركة القطاع الخاص في مشروعات الطاقة الشمسية
- الحكومة تطمئن المواطنين بشأن توافر السلع الغذائية لاحتواء أزمة الطماطم
- تحديث أسعار البنزين اليوم السبت 28 مارس
زيادة كبيرة في الأسعار العالمية
أشار مدبولي إلى أن الزيادات الأخيرة في الأسعار المحلية تم احتسابها على أساس سعر برميل البترول عند 105 دولارات، بينما سجل سعر الإغلاق العالمي أمس نحو 112 دولاراً للبرميل، مما يعني ارتفاعاً مباشراً في التكلفة، وتحدث عن أسعار الغاز، موضحاً أن الفاتورة الشهرية كانت تُقدّر قبل الحرب بنحو 560 مليون دولار، قبل أن ترتفع إلى أكثر من 1.65 مليار دولار نتيجة الزيادات العالمية الكبيرة.
شهدت الأسواق العالمية اضطرابات متتالية في أسعار السلع الأساسية والطاقة خلال العامين الماضيين، حيث قفزت أسعار القمح عالمياً بأكثر من 50% في بعض الفترات، كما ارتفعت أسعار الزيوت النباتية بأكثر من 70%، متأثرة بالصراعات الدولية وتعطل سلاسل الإمداد، مما وضع ضغوطاً هائلة على موازنات الدول المستوردة.