شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً مفاجئاً بمقدار 115.8 دولاراً للأونصة، لتختتم تعاملات يوم الجمعة 28 مارس عند مستوى 4495 دولاراً للأونصة، هذا الارتفاع جاء بعد أيام من التعديلات الهابطة، وأسفر عن موجة صعودية في الأسواق المحلية.
وبعد تحويل السعر العالمي وفقاً لأسعار الصرف البنكية، أصبح يعادل نحو 142.8 مليون دونغ فيتنامي لكل “تاي”، مما دفع أسعار الذهب المحلية للارتفاع بدورها، حيث رفعت شركة إس جيه سي سعر بيع السبائك إلى 172.8 مليون دونغ للأونصة، وسعر الشراء إلى 169.8 مليون دونغ للأونصة، مسجلة زيادة قدرها 1.2 مليون دونغ عن اليوم السابق.
تأثير الصعود العالمي على السوق المحلية
امتدت موجة الصعود لتشهد خواتم الذهب عيار 9999 ارتفاعاً في سعر البيع بمقدار 1.2 مليون دونغ للأونصة ليصل إلى 172.6 مليون دونغ، بينما استقر سعر الشراء عند 169.6 مليون دونغ، وفي متاجر التجزئة مثل مي هونغ، بلغ سعر بيع سبائك إس جيه سي 172.8 مليون دونغ، مع عرض سعر شراء أعلى نسبياً عند 170.8 مليون دونغ، ليصبح فارق الشراء والبيع مليوني دونغ للأونصة.
يظل الفارق بين الأسعار المحلية والعالمية كبيراً، حيث يتجاوز سعر السبائك المحلية نظيره العالمي بعد التحويل بما يقارب 30 مليون دونغ للأونصة، وهو فارق استمر طوال الأسبوع الماضي.
شاهد ايضاً
- توقعات أسعار الذهب محلياً وعالمياً خلال الفترة المقبلة
- أسعار الذهب في مصر تسجل ارتفاعاً خلال التعاملات المسائية
- أسعار الذهب عيار 21 تسجل ارتفاعاً قوياً في التعاملات المسائية
- أسعار الذهب تشهد ارتفاعًا محليًا على الرغم من تراجعها عالميًا.. ما أسباب تذبذب الأسواق؟
- ارتفاع أسعار الذهب محلياً رغم انخفاضه عالمياً
- أسعار الذهب تشهد استقراراً في التعاملات المسائية.. عيار 21 يسجل 6890 جنيها
- ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب بمصر 50 جنيها خلال 24 ساعة
- توقعات أسعار الذهب في مصر خلال عام 2026
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب العالمية
يعزى هذا الارتفاع غير المتوقع في نهاية الأسبوع إلى تراجع مؤشرات الاقتصاد الأمريكي، خاصة انخفاض ثقة المستهلك، ومع ذلك، لا تزال الأسعار العالمية تحت وطأة ضغوط التضخم العالمي وارتفاع أسعار النفط، مما يضع السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، بما فيها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في موقف حذر، مع توقعات بتمديد فترة أسعار الفائدة المرتفعة أو رفعها مجدداً، وهو ما يشكل ضغطاً هابطاً محتملاً على الذهب.
شهدت الأسواق تراجعاً حاداً في أسعار الذهب العالمية بنسبة 16% خلال الشهر الماضي، بينما كان الانخفاض في الأسعار المحلية للسبائك والخواتم أقل حدة، حيث لم يتجاوز 10%، وقد ساهم في الحفاظ على الفارق الكبير محدودية المعروض المحلي من الذهب، في ظل عدم منح شركات التجارة حصص استيراد جديدة بعد.
يذكر أن سعر الفضة العالمية شهد هو الآخر ارتفاعاً متزامناً مع صعود الذهب في جلسة نهاية الأسبوع.