تدرس الأوساط الكروية حلولاً جذرية لأزمة توقف الموسم المتكرر للمنتخبات، تتجاوز خطوة الفيفا الأخيرة بدمج فترتي سبتمبر وأكتوبر في نافذة واحدة ممتدة بدءاً من 2026، حيث تُعتبر هذه الخطوة غير كافية لمعالجة الجذور الحقيقية للمشكلة التي تؤثر على استمرارية الأداء في الأندية وتزيد من أعباء اللاعبين.
مقترحات بديلة لجدولة المباريات الدولية
تتركز الحلول المطروحة على إعادة هيكلة كاملة للتقويم الدولي، ومن أبرز المقترحات المطروحة دمج توقفي نوفمبر ومارس في تجمع دولي واحد طويل خلال شهر ديسمبر، مما يضمن استمرارية المنافسة في الأندية خلال الأشهر الحاسمة من الموسم ويحد من إرهاق السفر المتكرر للاعبين، خاصة القادمين من قارات بعيدة.
نقل التصفيات إلى نهاية الموسم
يتجه رأي آخر إلى ضرورة ترحيل جميع مباريات التصفيات إلى نهاية الموسم في شهري مايو ويونيو، لتلعب بشكل مجمع، وهو ما من شأنه أن يحافظ على سلاسة الموسم الكروي للأندية دون انقطاعات مفاجئة تعطل نسق المنافسة، كما يقلل من مخاطر الإصابات العضلية الناجمة عن الانتقال بين أنظمة تدريب مختلفة وإجهاد السفر لمسافات طويلة.
شاهد ايضاً
- ليفربول يتقدم لضم نجم لايبزيج الشاب خلفًا لمحمد صلاح
- آمال إنتر ميلان تتعزز للتعاقد مع نجم اتحاد جدة محمد صلاح
- برشلونة يشترط مشاركة لامين يامال مع منتخب إسبانيا في مباراة مصر
- غياب رافينيا عن برشلونة لمدة 5 أسابيع
- كيف أنقذت رسالة واتساب مستقبل فيرمين لوبيز في عالم الرياضة؟
- باريس سان جيرمان وميلان يتنافسان على تعاقد راشفورد
- برشلونة يتوقع تحقيق إيرادات إجمالية تصل إلى 1.075 مليار يورو
- يورجن كلوب يعود إلى ليفربول عبر بوابة الأنفيلد
يأتي النقاش حول إصلاح التقويم الدولي في وقت تشهد فيه كرة القدم الحديثة كثافة غير مسبوقة في المباريات، حيث أظهرت دراسة حديثة أن اللاعبين المحترفين قد يسافرون في المتوسط أكثر من 150 ألف كيلومتر سنوياً بين مهام النادي والمنتخب، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لنظام أكثر ترشيداً يحفظ التوازن بين مصالح جميع الأطراف.