أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء أن جميع قرارات رفع أسعار الطاقة للمصانع كثيفة الاستهلاك، بما في ذلك قطاع الأسمدة، خضعت لدراسة دقيقة للتكلفة والوفرة والحجم، مشيراً إلى أن الهدف كان ضمان عدم تأثر الفلاحين في السوق المحلية مع استمرار تطبيق المعادلة التي تقارن الأسعار المحلية بأسعار التصدير.
إجراءات مستقبلية وترشيد الإنفاق
كشف رئيس الوزراء عن وجود إجراءات أخرى قيد الدراسة سيتم الإعلان عنها قريباً، موضحاً أن قرار رفع أسعار الوقود كان ضرورياً لمواجهة تضاعف تكلفة الفاتورة، وأشار إلى أن آلية رفع الأسعار تساهم في رفع وعي المواطن وترشيد الاستهلاك، كما حدث بعد زيادة أكتوبر الماضي التي ساهمت في توفير نحو 1.2 مليار دولار سنوياً.
الدولة تتحمل الجزء الأكبر من التكلفة
لفت مدبولي إلى أن الزيادة الأخيرة في أسعار منتجات مثل السولار لم تغط سوى ثلث التكلفة الفعلية، بينما تتحمل الدولة أكثر من ضعف المبلغ الذي تم رفعه، مؤكداً أن الحكومة تتبنى معيار “الأقل ضرراً” عند دراسة أي إجراء جديد لضمان حماية المواطنين من الآثار السلبية.
شاهد ايضاً
- الحكومة تطمئن المواطنين بشأن توافر السلع الغذائية لاحتواء أزمة الطماطم
- الحكومة تطمئن المواطنين بشأن توافر السلع الغذائية لاحتواء أزمة الطماطم
- تحديث أسعار البنزين اليوم السبت 28 مارس
- أسعار الطماطم في أسواق الجملة تتراوح بين 15 و20 جنيهاً وتواصل تراجعها
- ارتفاع فاتورة الطاقة من 1.2 مليار دولار إلى 2.5 مليار دولار
- تداعيات حرب إيران تصل جيوب المصريين عبر ثلاثة محركات للغلاء
- مجلس الوزراء يتخذ قرارات جديدة تشمل العمل عن بعد للموظفين
- حكومة تعلن قرارات جديدة تشمل العمل عن بعد وزيادة الأجور
شهدت الأشهر الماضية عدة تحركات حكومية لمراجعة دعم الطاقة، حيث أعلنت وزارة المالية في تقارير سابقة أن فاتورة دعم المواد البترولية تشكل ضغطاً كبيراً على الموازنة العامة في ظل التقلبات العالمية، مما يستدعي سياسات تدريجية لإعادة هيكلة الأسعار مع الحفاظ على شبكات الأمان الاجتماعي للفئات الأكثر احتياجاً.