أكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الارتفاع غير المسبوق في أسعار النفط عالمياً، والذي وصل إلى 93 دولاراً للبرميل، أضاف تكلفة إضافية على الدولة تقدر بنحو 750 مليون دولار شهرياً، مشيراً إلى أن الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود المحلية لا تتجاوز ثلث هذا الارتفاع، بينما تتحمل الحكومة الجزء الأكبر من التكلفة لضمان استمرار عجلة الإنتاج واستقرار الأسواق.

الزيادة لا تغطي التكلفة الفعلية للإنتاج

أوضح مدبولي خلال مؤتمر صحفي أن سعر برميل النفط قفز من حدود 63 دولاراً إلى 93 دولاراً، مما شكل ضغطاً هائلاً على الموازنة العامة للدولة، مؤكداً أن الزيادة المطبقة على أسعار الوقود لا تغطي التكلفة الفعلية للإنتاج، وأن الحكومة تتحمل فرقاً كبيراً في التكلفة بهدف حماية الاقتصاد والمواطن من تداعيات الأزمة العالمية.

إجراء استباقي لضمان التوريد

وصف رئيس الوزراء الزيادة بأنها إجراء استباقي لتفادي توقف المصانع أو حدوث زيادات جنونية في الأسعار، ولضمان توفير المنتجات البترولية بشكل مستمر، مع الإشارة إلى أن الحكومة ستواصل مراجعة أسعار الوقود بشكل دوري بناءً على المتغيرات العالمية في أسواق الطاقة.

يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة في أسعار الطاقة، حيث ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 47% خلال العام الماضي مقارنة بمتوسطات العام السابق، مما يضع أعباء إضافية على موازنات الدول المستوردة، وتواصل الحكومة المصرية دعم المنتجات البترولية ضمن حزمة الدعم السلعي التي تستهدف الحفاظ على استقرار الأسعار الأساسية للمواطنين.

الأسئلة الشائعة

كم تبلغ التكلفة الإضافية التي تتحملها الدولة شهرياً بسبب ارتفاع أسعار النفط؟
تتحمل الدولة تكلفة إضافية تقدر بنحو 750 مليون دولار شهرياً نتيجة الارتفاع العالمي غير المسبوق في أسعار النفط، والذي وصل إلى 93 دولاراً للبرميل.
هل تغطي الزيادة في أسعار الوقود محلياً التكلفة الفعلية للإنتاج؟
لا، الزيادة المطبقة على أسعار الوقود لا تغطي التكلفة الفعلية للإنتاج. تتحمل الحكومة فرقاً كبيراً في التكلفة لحماية الاقتصاد والمواطن من تداعيات الأزمة العالمية.
ما الهدف من الزيادة الاستباقية لأسعار الوقود حسب تصريحات رئيس الوزراء؟
الهدف هو إجراء استباقي لتفادي توقف المصانع أو حدوث زيادات جنونية في الأسعار، ولضمان توفير المنتجات البترولية بشكل مستمر. ستواصل الحكومة المراجعة الدورية للأسعار بناءً على المتغيرات العالمية.