قررت وزارة البترول تحريك أسعار البنزين والسولار والغاز، في خطوة وصفها الإعلامي نشأت الديهي بأنها “حل جراحي مؤلم” لمواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار العالمية بسبب الحرب الإيرانية، مؤكداً أن الهدف ضمان استمرار الحياة اليومية ومنع انقطاع الكهرباء.
القرار لم يكن سهلاً على صناع القرار
أوضح نشأت الديهي خلال برنامجه “بالورقة والقلم” أن القرار يمثل حلاً ضرورياً اتخذته الحكومة لتفادي انقطاع الكهرباء في المنازل والمصانع، مشيراً إلى أن اتخاذه لم يكن سهلاً على صناع القرار، حيث تجاوز ارتفاع أسعار برميل النفط الموازنة العامة ما أجبر الحكومة على التدخل للحفاظ على استقرار السوق المحلي ومنع أزمة اقتصادية أكبر.
القرار لم يكن هدفه فرض عبء
شدد الديهي على أن القرار لم يكن يهدف لفرض عبء إضافي، بل جاء لضمان استمرار الحياة اليومية بشكل طبيعي بما يحفظ مصالح المواطنين ويقلل آثار الأزمة الإقليمية، وأشار إلى أن الأوضاع الإقليمية المتوترة أثرت على أسعار الطاقة عالمياً ما جعل هذا القرار ضرورة لحماية الاقتصاد المصري.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
تأتي هذه الزيادة في إطار موجة ارتفاع عالمية في أسعار الطاقة، حيث تشهد الأسواق العالمية تقلبات حادة بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة والتي تؤثر مباشرة على تكلفة الواردات البترولية للدول المستوردة مثل مصر.