يستحضر فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد صفقة انتقال لويس فيجو التاريخية من برشلونة عام 2000 كسابقة قد يعيدها مع بيدري الحالي، لكن الظروف الاستثنائية التي أحاطت بتلك الصفقة لم تعد موجودة في عالم كرة القدم الحديثة، حيث كانت نتيجة استغلال ثغرة عقدية ووعود انتخابية وضغوط مادية، بينما يعيش بيدري اليوم في بيئة تقدره فنياً ومعنوياً داخل برشلونة، كما أن دوافع بيريز الحالية تركز على سد الفراغ الذي خلفه رحيل توني كروس، لكنه يدرك أن انتزاع بيدري يتطلب أكثر من عرض مادي، بل “خيانة كروية” كبيرة يبدو أن جيل اللاعبين المتمسك بالهوية الكتالونية غير مستعد لارتكابها.
الظروف الاستثنائية لصفقة فيجو
تمت صفقة انتقال لويس فيجو في ظل سياق فريد لن يتكرر، حيث نجح بيريز آنذاك في استغلال بند شرائي في عقد اللاعب مع برشلونة، مدعوماً بوعود انتخابية ساهمت في ضغوط مادية على النادي الكتالوني، وكان فيجو نفسه يبحث عن اعتراف مادي ضخم لم يجده في ناديه السابق، وهو عامل حاسم غائب تماماً في حالة بيدري الذي يحظى بالتقدير الكامل داخل برشلونة.
التحديات أمام انتقال بيدري
يواجه بيريز تحديات جوهرية تعيق أي محاولة لجلب بيدري إلى سانتياغو برنابيو، فبخلاف العامل المادي، فإن الرابطة العاطفية والهوية القوية التي تربط اللاعب بالنادي الكتالوني تشكل حاجزاً يصعب اختراقه، كما أن طبيعة اللاعبين في الجيل الحالي، وخصوصاً أولئك المنتمين لبرشلونة، تختلف عن الأجيال السابقة من حيث التمسك برمزية النادي ورفض فكرة “الخيانة” الرياضية تجاه جماهيرهم.
شاهد ايضاً
- إبراهيم حسن يحذر محمد صلاح من الانتقال إلى الدوري الأمريكي بعد رحيله عن ليفربول
- أسطورة ليفربول يؤيد انتقال محمد صلاح إلى أوروبا عوضاً عن السعودية
- مفاجآت مدوية في قائمة المغادرين عن ليفربول
- محمد صلاح قادر على مواصلة اللعب لسبع سنوات قادمة
- كلوب يكشف تأثير جنون محمد صلاح في ليفربول قبل الرحيل
- نصائح توأمية لمحمد صلاح بشأن مستقبله بعد إعلان رحيله عن ليفربول
- كلوب يشيد بصلاح: لاعب استثنائي وسفير مشرف للنادي
- برشلونة على بعد خطوة من التعاقد مع نجم إنتر ميلان
تعتبر صفقة فيجو، التي بلغت قيمتها وقتها حوالي 60 مليون يورو، واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم، حيث غيرت مسار العلاقة بين أكبر ناديين في إسبانيا وأصبحت نقطة تحول في سياسات الانتقالات، مما يجعل أي حديث عن تكرارها مع لاعب مثل بيدري، الذي يعد رمزاً للفريق الحالي، ضرباً من التمني في ظل المعطيات الحالية.