أعلن يولييان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، أن استبعاد المدافع أنطونيو روديجر من قائمة المانشافت الأخيرة لم يكن “فترة اختبار” للاعبين جدد، بل جاء نتيجة خطأ في الملعب، حيث كان من المفترض أن يكون روديجر ضمن التشكيلة الأساسية لكن تم حذفه بالخطأ من القائمة النهائية التي أرسلت للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ناجلسمان يوضح ملابسات غياب روديجر

أوضح ناجلسمان أن روديجر كان من المقرر أن يكون حاضراً، إلا أن خطأً إدارياً تسبب في إرسال قائمة خاطئة دون اسمه، مؤكداً أن مركز المدافع الدولي في تشكيلة ألمانيا آمن ولا يحتاج إلى اختبار، وأن الاعتماد عليه كبير في الخطط المستقبلية للمنتخب، خاصة مع اقتراب بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 التي تستضيفها ألمانيا.

رد فعل الاتحاد الألماني على الخطأ

أصدر الاتحاد الألماني لكرة القدم بياناً اعتذر فيه عن هذا الخطأ الإداري، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ إجراءات فورية لمراجعة وتدقيق عمليات إرسال القوائم الرسمية لتجنب تكرار مثل هذه الأخطاء في المستقبل، كما تم الاتصال بروديجر شخصياً لإبلاغه بالملابسات وطمأنته حول موقعه في المنتخب.

أنطونيو روديجر، المدافع البالغ من العمر 31 عاماً، يعد أحد أعمدة دفاع ألمانيا منذ انتقاله إلى ريال مدريد، حيث شارك في 68 مباراة دولية وسجل هدفين، وكان حجر الزاوية في دفاع المانشافت خلال كأس العالم 2022 في قطر.

الأسئلة الشائعة

لماذا استُبعد أنطونيو روديجر من قائمة المنتخب الألماني الأخيرة؟
لم يكن الاستبعاد قراراً فنياً، بل حدث بسبب خطأ إداري حيث أُرسلت قائمة خاطئة إلى الفيفا دون اسم روديجر، الذي كان من المفترض أن يكون ضمن التشكيلة الأساسية.
كيف رد الاتحاد الألماني على خطأ استبعاد روديجر؟
اعتذر الاتحاد الألماني رسمياً عن الخطأ، واتخذ إجراءات لمراجعة عمليات إرسال القوائم، كما اتصل بروديجر شخصياً لطمأنته حول موقعه الثابت في المنتخب.
هل يعني غياب روديجر أن مركزه في المنتخب الألماني معرض للخطر؟
لا، أوضح المدرب ناجلسمان أن مركز روديجر آمن ولا يحتاج لاختبار، وأن الاعتماد عليه كبير في الخطط المستقبلية، خاصة مع اقتراب يورو 2024.