وصف المدرب الألماني يورغن كلوب، النجم المصري محمد صلاح، بـ”الأسطورة الخالدة”، مؤكداً أن إرث اللاعب في نادي ليفربول الإنجليزي سيظل إلى الأبد، وذلك بعد إعلان صلاح رحيله عن النادي مع نهاية الموسم الحالي 2026/2025، بعد مسيرة استمرت قرابة تسعة أعوام في “أنفيلد”.
تأكيد كلوب على تفرد إنجازات صلاح
في تصريحات نقلها موقع “يورو سبورت”، الجمعة، أعرب كلوب عن دهشته من حجم ما حققه صلاح، قائلاً: “لم أكن أتخيل أن شيئاً كهذا ممكن، الأرقام التي حققها، والأداء الذي قدمه، بعضها لن يضاهى إلى الأبد، أنا متأكد تمامًا من ذلك”، وأضاف مدرب ليفربول السابق أن ثبات صلاح ورغبته الشديدة في التسجيل تطورت بشكل ملحوظ على مر السنوات.
توقعات بصعوبة تعويض غيابه
توقع كلوب أن يكون تعويض غياب صلاح أمراً بالغ الصعوبة، مشيراً إلى أن الحديث عن ظهور لاعب بمثل إنجازاته قد يستغرق عقداً من الزمن، وقال: “ربما نتحدث بعد عشر سنوات، ويوجد شخص آخر قد حصل عليها (الأرقام)، لكنني أعتقد أن الأمر سيكون صعباً للغاية، لذا، من المؤكد أن أحد أعظم اللاعبين على مر التاريخ سيغادر النادي في الصيف”.
شاهد ايضاً
- إيطاليا تنادي صلاح لمنحه قبلة الحياة بعد هروب نجوم من البريميرليج
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى نادي جديد
- برشلونة يعلن غياب رافينها 5 أسابيع بسبب الإصابة
- رافينيا يتعرض لإصابة تبعده عن مباريات برشلونة القادمة
- الاتحاد البرازيلي يكشف تفاصيل إصابة رافينيا ويعلن مدة غيابه المتوقعة
- لوغرونيو تستأنف رحلاتها الجوية إلى برشلونة لربط لا ريوخا بأكثر من 100 وجهة عالمية
- رافينيا يتغيب خمسة أسابيع عن برشلونة بسبب إصابة
- ليفربول: التشكيلة والمدرب والإصابات والمراكز
دور صلاح في تشكيل ثلاثي هجومي تاريخي
أشاد كلوب، الذي أشرف على تدريب صلاح بين عامي 2017 و2024، بدور اللاعب المصري كجزء من ما وصفه بأنه “أفضل ثلاثي هجومي في عالم كرة القدم لفترة طويلة”، موضحاً أن كون صلاح كان صاحب أكبر عدد من الأهداف بين زملائه في ذلك الثلاثي يدل على تميزه الفطري، وقال: “مو هو الشخص الذي كان لديه هدف دائماً في ذهنه، لا يمكنك تدريب ذلك أو تعلمه، إنه بداخله، وهو يمتلكه، وسيظل يمتلكه حتى آخر يوم في حياته”.
خلال مسيرته مع ليفربول، سجل محمد صلاح أكثر من 200 هدف في جميع المسابقات، وساهم في حصد النادي لكل الألقاب المحلية والقارية الممكنة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، محققاً نجاحاً جماعياً وفردياً جعله أحد أيقونات النادي في العصر الحديث.