يستحضر رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز صفقة انتقال لويس فيجو التاريخية من برشلونة عام 2000 كحلم متجدد، لكن الظروف التي أحاطت بتلك الصفقة الاستثنائية تبدو بعيدة المنال في الواقع الحالي للكرة العالمية، حيث تختلف المعطيات المادية والمعنوية بشكل جذري.
لماذا تختلف صفقة بيدري عن صفقة فيجو؟
تمت صفقة فيجو في حقبة مختلفة تمامًا، إذ استغل بيريز آنذاك ثغرة في عقد اللاعب المعروفة بـ “بند الشراء الجزائي”، مدعومة بوعود انتخابية وضغوط مالية على نادي برشلونة الذي كان يعاني من أزمات إدارية، أما اليوم، فقد أصبحت عقود اللاعبين أكثر حرفية ومحمية من قبل الأندية الكبرى، كما أن البيئة المحيطة ببيدري في برشلونة تمنحه تقديرًا فنيًا ومعنويًا هائلًا، على عكس وضع فيجو الذي كان يبحث عن اعتراف مادي ضخم بموهبته.
الدوافع والعقبات الحالية
يدرك بيريز أن دوافعه الفنية الحالية، المتمثلة في سد الفراغ الذي خلفه رحيل توني كروس، تواجه عقبة كبرى تتجاوز الجانب المالي، فانتزاع لاعب مثل بيدري، الذي يمثل قلب برشلونة النابض ورمزًا لهويته الكتالونية، يتطلب قرارًا يصعب على جيل اللاعبين الحاليين المتمسكين بانتمائهم اتخاذه، حيث يعتبر مثل هذا الانتقال خيانة كروية كبرى في نظر الجماهير واللاعب نفسه.
شاهد ايضاً
- بعثة منتخب مصر تغادر إلى برشلونة لمواجهة إسبانيا
- المنتخب البرازيلي يستبعد رافينيا رسميًا بسبب الإصابة
- برشلونة يكشف تفاصيل إصابة رافينيا ومدة توقفه عن الملاعب
- إصابة رافينيا تزيد تعقيدات برشلونة قبل مباراة مصيرية
- إصابة نجم برشلونة قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال
- تعديلات جديدة في جدول مباريات الدوري الإنجليزي تشمل أندية كبيرة
- محمد صلاح قد يعود إلى ناديه السابق وعقبة مالية تعترض الصفقة
- لاعب سابق: سأكون كاذبا إذا قلت إنني لا أفتقد ليفربول
تظل صفقة انتقال لويس فيجو، بقيمتها التي قاربت 60 مليون يورو في ذلك الوقت، علامة فارقة في تاريخ الكلاسيكو، لكنها جاءت في لحظة فريدة من الضعف المؤسسي والظروف الشخصية التي يصعب تكرارها في عصر كرة القدم الاحترافية الحالية التي يهيمن عليها الاستقرار التعاقدي والولاء الرمزي للأندية.