ارتفع سعر الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات اليوم الجمعة، مدعوماً بموجة شراء، إلا أنه يسجل خسائر أسبوعية للشهر الرابع على التوالي، وسط مخاوف التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتوقعات تشديد السياسات النقدية عالمياً.

وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 1.1% إلى 4428.30 دولاراً للأونصة، بينما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية لتسليم أبريل بنسبة 1.1% أيضاً إلى 4423.40 دولاراً، وعلى الرغم من هذا الصعود اليومي، فإن المعدن النفيس خسر نحو 1.3% من قيمته منذ بداية الأسبوع الجاري.

# اتجاهات المعادن النفيسة الأخرى

شهدت المعادن النفيسة الأخرى أداءً إيجابياً متوافقاً مع الذهب، حيث ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.1% إلى 68.80 دولاراً للأونصة، كما قفز البلاتين 2.1% مسجلاً 1865.13 دولاراً، بينما كسب البلاديوم 2.7% ليصل إلى 1389.80 دولاراً.

يأتي هذا الأداء في ظل بيئة اقتصادية تتسم بضغوط تضخمية قوية، حيث أدى ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تعزيز التوقعات بمواصلة البنوك المركزية العالمية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي، لرفع أسعار الفائدة للسيطرة على الأسعار، وهو الإجراء الذي يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحمل الذهب الذي لا يدر عائداً، مما يضع ضغوطاً هيكلية على أسعاره على المدى المتوسط.

شهد الذهب تراجعاً تراكمياً بنسبة تقارب 17% منذ أواخر فبراير الماضي، متأثراً ببدء تصاعد التوترات الجيوسياسية وآثارها على توقعات السياسة النقدية العالمية.

الأسئلة الشائعة

ما هو أداء الذهب في تعاملات اليوم الجمعة؟
ارتفع سعر الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات اليوم الجمعة، حيث سجل في المعاملات الفورية 4428.30 دولاراً للأونصة. هذا الصعود مدعوم بموجة شراء، لكنه لا يلغي الخسائر الأسبوعية.
لماذا يواجه الذهب خسائر أسبوعية رغم ارتفاعه اليومي؟
يواجه الذهب خسائر أسبوعية تقدر بنحو 1.3% للشهر الرابع على التوالي. هذه الخسائر ناتجة عن مخاوف التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، مما يعزز توقعات تشديد السياسات النقدية عالمياً ورفع أسعار الفائدة.
كيف كان أداء المعادن النفيسة الأخرى؟
شهدت المعادن النفيسة الأخرى أداءً إيجابياً. ارتفعت الفضة 1.1%، وقفز البلاتين 2.1%، وكسب البلاديوم 2.7%. هذا الأداء متوافق مع اتجاه الذهب الصاعد خلال اليوم.
ما هي العوامل المؤثرة على سعر الذهب حاليًا؟
يتأثر الذهب بضغوط تضخمية قوية بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة، مما يدفع البنوك المركزية لتشديد السياسات النقدية ورفع الفائدة. هذا يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحمل الذهب، مما يضع ضغوطاً هيكلية على أسعاره.