أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن إطلاق نظام جديد لرصد التسلل باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث سيتم استخدامه رسميًا بدءًا من كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، وذلك بعد نجاح التجارب الأولية في عدد من البطولات العالمية.
كيف يعمل نظام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف التسلل؟
يعتمد النظام الجديد على تقنيات متطورة لتحليل اللحظات الحاسمة في المباراة، حيث يستخدم كاميرات عالية الدقة موزعة في الملعب لرصد حركة اللاعبين والكرة بدقة متناهية، ثم تقوم خوارزميات الذكاء الاصطناعي بمعالجة هذه البيانات في الوقت الفعلي لتحديد وضعية التسلل بدقة أكبر من الحكام المساعدين التقليديين، مما يقلل من نسبة الخطأ البشري ويضمن عدالة أكبر في القرارات.
خطوات عمل النظام
- رصد حركة اللاعبين والكرة عبر شبكة من الكاميرات الذكية.
- تحليل البيانات المرئية باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحديد اللحظة الدقيقة لتمرير الكرة.
- توليد نموذج ثلاثي الأبعاد يوضح مواقع جميع اللاعبين في تلك اللحظة الحاسمة.
- إرسال الإشارة إلى الحكم الرئيسي عبر ساعته الذكية في حالة ثبوت التسلل خلال ثوانٍ معدودة.
الفرق بين النظام الجديد وتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)
يأتي النظام الجديد ليكون أداة مساعدة للحكام وليس بديلاً عنهم، حيث يركز بشكل أساسي على حالات التسلل الواضحة التي تتطلب قياسات دقيقة، بينما يظل حكم الفيديو المساعد (VAR) مسؤولاً عن مراجعة القرارات المتعلقة بالأخطاء والعقوبات داخل منطقة الجزاء والحالات الأخرى المعقدة التي تتطلب تفسيرًا للقوانين وليس قياسًا فوريًا، وبالتالي فإن النظامين سيعملان بشكل متكامل لتحسين جودة التحكيم.
شاهد ايضاً
- إيطاليا تنادي صلاح لمنحه قبلة الحياة بعد هروب نجوم من البريميرليج
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى نادي جديد
- برشلونة يعلن غياب رافينها 5 أسابيع بسبب الإصابة
- رافينيا يتعرض لإصابة تبعده عن مباريات برشلونة القادمة
- الاتحاد البرازيلي يكشف تفاصيل إصابة رافينيا ويعلن مدة غيابه المتوقعة
- لوغرونيو تستأنف رحلاتها الجوية إلى برشلونة لربط لا ريوخا بأكثر من 100 وجهة عالمية
- رافينيا يتغيب خمسة أسابيع عن برشلونة بسبب إصابة
- ليفربول: التشكيلة والمدرب والإصابات والمراكز
مزايا النظام الجديد
- سرعة في اتخاذ القرار تقلل من مقاطعة تدفق المباراة.
- دقة عالية في القياسات تقترب من نسبة 100%.
- تقليل الجدل حول قرارات التسلل التي كانت تشكل نقطة خلاف كبيرة.
- تخفيف العبء النفسي على الحكام المساعدين في المواقف الصعبة.
شهدت تجارب النظام في كأس العالم للأندية 2023 وكأس العالم 2026 نتائج إيجابية لافتة، حيث ساهم في تصحيح عدة قرارات حاسمة في وقت قياسي، كما أكدت تقارير الفيفا أن دقة النظام بلغت 99.8% خلال الاختبارات، مما يمثل قفزة تكنولوجية كبيرة في عالم التحكيم الرياضي، وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الفيفا الأوسع لدمج التكنولوجيا الحديثة لخدمة اللعبة وضمان شفافية أكبر.