يواجه برشلونة تحديات كبيرة في مساعيه لتعزيز خط دفاعه خلال سوق الانتقالات الصيفي المقبل، حيث تتركز أنظاره على الظهير الإيطالي أندريا كامبياسو، لكن الصفقة تبدو معقدة بسبب التكلفة العالية والأولويات المالية للنادي الكتالوني.
عقبات تعترض صفقة كامبياسو
يطلب نادي يوفنتوس الإيطالي، النادي الحالي للاعب، مبلغًا يتراوح بين 40 و50 مليون يورو مقابل التخلي عن خدمات كامبياسو، وهو مبلغ يصعب على برشلونة توفيره حاليًا لسببين رئيسيين، أولاً: وجود أولويات أخرى في مركزي الهجوم وقلب الدفاع تتطلب استثمارات، وثانيًا: استمرار الأزمة المالية للنادي وعدم وضوح ما إذا كان سيعود إلى تطبيق قاعدة “1:1” في الإنفاق.
البدائل والخيارات المتاحة
يبدو أن خيارات برشلونة في مركز الظهير تقتصر حاليًا على كامبياسو والبرتغالي جواو كانسيلو، الذي يلعب معارًا للنادي منذ يناير 2026 قادمًا من نادي الهلال السعودي، بعقد إعارة ينتهي في 30 يونيو المقبل، ويرغب برشلونة في شراء كانسيلو بشكل دائم، لكنه اشترط أن يتم فسخ عقد اللاعب مع الهلال بالتراضي، وهو ما يرفضه النادي السعودي حتى الآن.
سيناريوهات التعاقد مع كانسيلو
في حال نجاح كانسيلو في فسخ عقده مع الهلال، قد يتخذ برشلونة أحد القرارين التاليين:
شاهد ايضاً
- إيطاليا تنادي صلاح لمنحه قبلة الحياة بعد هروب نجوم من البريميرليج
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى نادي جديد
- برشلونة يعلن غياب رافينها 5 أسابيع بسبب الإصابة
- رافينيا يتعرض لإصابة تبعده عن مباريات برشلونة القادمة
- الاتحاد البرازيلي يكشف تفاصيل إصابة رافينيا ويعلن مدة غيابه المتوقعة
- لوغرونيو تستأنف رحلاتها الجوية إلى برشلونة لربط لا ريوخا بأكثر من 100 وجهة عالمية
- رافينيا يتغيب خمسة أسابيع عن برشلونة بسبب إصابة
- ليفربول: التشكيلة والمدرب والإصابات والمراكز
- الخيار الأول: التعاقد مع كانسيلو بشكل دائم وإلغاء التحرك لضم كامبياسو.
- الخيار الثاني: ضم كلا اللاعبين، كانسيلو وكامبياسو، معًا، وذلك مقابل بيع عقد الظهير الأيسر الحالي أليخاندرو بالدي بمبلغ كبير.
جريمالدو يبرز كاسم ثالث
يبرز أيضًا اسم أليخاندرو جريمالدو، نجم باير ليفركوزن الحالي والنجم السابق لبرشلونة، كخيار محتمل، حيث يُعجب المدير الرياضي ديكو بقدرات اللاعب، لكن يبدو أن الأولوية تُعطى لصفقة لاعب يجيد اللعب في كلا مركزَي الظهير، على عكس جريمالدو الذي يلعب في الجهة اليسرى فقط.
يذكر أن برشلونة واجه في السنوات الأخيرة صعوبات مالية متكررة أثرت على قدرته التنافسية في سوق الانتقالات، مما دفعه للاعتماد بشكل كبير على صفقات الإعارة والصفقات المجانية لتعزيز صفوفه.