تتزايد التكهنات حول مستقبل محمد صلاح مع اقتراب نهاية عقده في ليفربول، حيث تبرز إيطاليا كوجهة محتملة يمكن أن تضمن للنجم المصري استمرارية مشرقة في مسيرته الاحترافية، فالكالتشيو، رغم تراجع بريقه النسبي على الساحة الأوروبية، يظل بيئة مثالية للاعبي الخبرة الذين يسعون لإطالة عمرهم الرياضي، تمامًا كما فعل أبطال كبار مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.
إيطاليا: أرض الانبعاث لنجوم البريميرليغ
يمثل الدوري الإيطالي ملاذًا تاريخيًا للعديد من اللاعبين الذين واجهوا صعوبات في الدوري الإنجليزي، حيث شهدت ملاعبه تحولًا جذريًا في مساراتهم المهنية، ويعرف صلاح هذا المسار جيدًا، فهو أعاد بناء مسيرته هناك بعد فترة مخيبة في تشيلسي، حيث تألق مع فيورنتينا وروما قبل انطلاقته العالمية مع ليفربول.
نماذج نجحت في إعادة كتابة تاريخها
يشهد تاريخ الكالتشيو على سلسلة من النجاحات اللافتة للاعبين قادمين من البريميرليغ:
شاهد ايضاً
- إيطاليا تنادي صلاح لمنحه قبلة الحياة بعد هروب نجوم من البريميرليج
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى نادي جديد
- برشلونة يعلن غياب رافينها 5 أسابيع بسبب الإصابة
- رافينيا يتعرض لإصابة تبعده عن مباريات برشلونة القادمة
- الاتحاد البرازيلي يكشف تفاصيل إصابة رافينيا ويعلن مدة غيابه المتوقعة
- لوغرونيو تستأنف رحلاتها الجوية إلى برشلونة لربط لا ريوخا بأكثر من 100 وجهة عالمية
- رافينيا يتغيب خمسة أسابيع عن برشلونة بسبب إصابة
- ليفربول: التشكيلة والمدرب والإصابات والمراكز
- محمد صلاح: هو نفسه النموذج الأبرز، حيث سجل 35 هدفًا وصنع 22 آخرين في 81 مباراة بالدوري الإيطالي مع روما، مما مهّد الطريق لانضمامه إلى ليفربول.
- روميلو لوكاكو: انتقل من مانشستر يونايتد إلى إنتر ميلان ليعيش أفضل مراحل مسيرته، وقاد الفريق للقب الدوري الإيطالي 2021 قبل أن تعود معاناته مع تشيلسي.
- إدين دجيكو: تحول من دور هامشي في مانشستر سيتي إلى أسطورة في روما بتسجيله 119 هدفًا، ومازال يلعب بشكل احترافي حتى سن الأربعين.
- هنريك مختاريان: شهدت مسيرته انقلابًا كاملًا بعد انتقاله من أرسنال إلى روما ثم إنتر، حيث فاز بالدوري والكأس ودوري المؤتمر الأوروبي.
- بيدرو رودريجيز: استعاد بريقه مع روما ولاتسيو بعد أن ظن البعض أن مسيرته انتهت مع تشيلسي، ولا يزال ينافس بعمر 38 سنة.
- أليكسيس سانشيز: تخلص من كابوس مانشستر يونايتد ليصبح جزءًا فاعلًا في إنجازات إنتر ميلان، بما في ذلك لقبين للدوري.
يبلغ محمد صلاح 32 عامًا، وهو العمر الذي بدأ فيه العديد من عمالقة كرة القدم، مثل لوكا مودريتش وكاريم بنزيما، مرحلة جديدة من التألق والإنجازات الكبيرة، مما يعزز فرضية أن الكالتشيو يمكن أن يكون المحطة المثالية لموهبته التي تحتاج إلى بيئة تكتيكية تدعم خبرته وتحمي قدراته البدنية.