يواجه ريال مدريد أزمة غير مسبوقة هذا الموسم، تتصاعد مع إصابة البرازيلي رودريغو الخطيرة قبيل مواجهة مانشستر سيتي الحاسمة في دوري أبطال أوروبا، حيث تتراكم الإصابات والهزائم والفضائح لتشكل أكبر تحدٍ للنادي في العقود الأخيرة.
سلسلة الهزائم المؤلمة
شهد ريال مدريد هزائم ثقيلة تركت أثراً عميقاً، بدءاً من الخسارة 5-2 في ديربي مدريد أمام أتلتيكو، مروراً بالإقصاء المخزي من كأس الملك على يد ألباسيتي بنتيجة 3-2 في أولى مباريات المدرب ألفارو أربيولا، ووصولاً إلى خسارة نهائي السوبر الإسباني أمام برشلونة 3-2، والتي كانت آخر مباريات المدرب السابق تشابي ألونسو.
وباء الإصابات يضرب النجوم
أصيب عمود الفريق الدفاعي، ميلتاو، بتمزق عضلي في ديسمبر ولم يعد حتى الآن، كما غاب جود بيلنغهام بسبب إصابة عضلية في فبراير، بينما أبعِد كيليان مبابي عن منافسات السوبر بعد إصابة في الركبة، وعانى ترينت ألكسندر أرنولد من غياب تجاوز الشهرين بعد تقديمه أفضل مستوياته.
شاهد ايضاً
- ليفربول يستعد لتعويض محمد صلاح باستثمار 100 مليون يورو
- آرني سلوت ينتقد بشدة استخدام مدرب المجر لدومينيك زوبوسلاي خلال مباريات المنتخب
- محمد صلاح يؤكد مغادرة ليفربول مع نهاية الموسم
- روبرتسون يؤكد دعمه لقرار محمد صلاح ويصفه بأسطورة النادي
- إسبانيا تهزم صربيا وديا بثلاثية بمشاركة نجوم برشلونة استعدادا لمباراة مصر
- سبورت: فليك يغضب بعد إصابة رافينها
- برشلونة يعرض ضعف الراتب لاستمالة باستوني من إنتر ميلان
- لامين يامال يصطدم بالقائم الملعون أمام صربيا رغم درس رافينيا القاسي
أزمات داخلية وتراجع في الدوري
تسببت حادثة غضب فينيسيوس جونيور واستبداله في الكلاسيكو بشرخ في العلاقة مع المدرب السابق ألونسو، مما ساهم في إقالة الأخير في يناير بعد تدهور النتائج والعلاقة مع اللاعبين، كما تسبب جدولة مباريات خارج الديار في ثلاث تعادلات متتالية أمام رايو فاليكانو وإلتشي وجيرونا، مما أفقد الفريق صدارة الدوري.
يُذكر أن ريال مدريد شهد في موسم 2002-2003 ما عُرف بـ”عام الكوارث”، حيث خسر لقب الدوري في الجولة الأخيرة وخرج من دوري الأبطال من نصف النهائي، لكن الأزمات الحالية تبدو أكثر تعقيداً بسبب تراكم الإصابات في صفوف النجوم والضغوط المالية والقانونية المحيطة بالنادي.