أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن إطلاق نظام جديد لتصنيف المنتخبات الوطنية، يحمل اسم “تصنيف فيفا العالمي”، ليحل محل نظام “تصنيف فيفا/كوكا كولا” الذي ظل مستخدمًا لعقود، ويهدف النظام الجديد إلى تقديم تمثيل أكثر دقة لقوة المنتخبات من خلال منهجية حسابية محسنة.
آلية عمل تصنيف فيفا العالمي الجديد
يعتمد التصنيف المحدث على معادلة رياضية جديدة تأخذ في الاعتبار عدة عوامل أكثر تعقيدًا من النظام السابق، حيث لا يعتمد فقط على نتيجة المباراة، بل على أداء الفريق خلالها، ويتم احتساب النقاط بناءً على:
- نتيجة المباراة (فوز، تعادل، خسارة).
- قوة الخصم وفقًا لتصنيفه السابق.
- أهمية المباراة (ودية، تصفيات، بطولة قارية، نهائيات كأس العالم).
- فارق الأهداف وأداء الفريق الهجومي والدفاعي.
أهداف النظام الجديد
صمم “تصنيف فيفا العالمي” لمعالجة أوجه القصور في النظام القديم، الذي كان ينتقد أحيانًا لعدم دقته في عكس القوة الفعلية للفرق، خاصة تلك التي تلعب مباريات قليلة، ويسعى النظام إلى:
شاهد ايضاً
- إيطاليا تنادي صلاح لمنحه قبلة الحياة بعد هروب نجوم من البريميرليج
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى نادي جديد
- برشلونة يعلن غياب رافينها 5 أسابيع بسبب الإصابة
- رافينيا يتعرض لإصابة تبعده عن مباريات برشلونة القادمة
- الاتحاد البرازيلي يكشف تفاصيل إصابة رافينيا ويعلن مدة غيابه المتوقعة
- لوغرونيو تستأنف رحلاتها الجوية إلى برشلونة لربط لا ريوخا بأكثر من 100 وجهة عالمية
- رافينيا يتغيب خمسة أسابيع عن برشلونة بسبب إصابة
- ليفربول: التشكيلة والمدرب والإصابات والمراكز
- توفير انعكاس أكثر واقعية لتوازن القوى بين المنتخبات.
- تشجيع المنتخبات على خوض مباريات ذات تنافسية عالية.
- استخدامه كأداة موضوعية في عمليات سحب قرعة البطولات.
تأثير التصنيف على المنتخبات العربية
من المتوقع أن يشهد ترتيب العديد من المنتخبات العربية تقلبات في الأشهر الأولى لتطبيق النظام الجديد، حيث سيعاد تقييم أدائها بناءً على المعايير الحديثة، وقد تستفيد الفرق التي تحقق نتائج إيجابية ضد خصوم مرتفعي التصنيف بشكل أكبر من ذي قبل، بينما قد تتأثر فرق تلعب مباريات ودية بشكل متكرر.
يأتي إطلاق “تصنيف فيفا العالمي” بعد سنوات من البحث والتطوير بالتعاون مع خبراء إحصائيين، حيث بدأ العمل على تطوير نموذج جديد بعد كأس العالم 2018، وتم اختباره على بيانات تاريخية لضمان فعاليته قبل الإطلاق الرسمي، مما يجعله أحد أبرز التغييرات المنهجية في تقييم كرة القدم الدولية خلال العقد الحالي.