انخفضت أسعار الذهب بشكل حاد اليوم الخميس، متأثرة بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وموجة صعود في أسعار النفط، مما غذى المخاوف التضخمية وعزز توقعات الأسواق باحتمال رفع أسعار الفائدة، كما أعاد المتعاملون تقييم التوقعات بشأن التوصل لوقف إطلاق نار في منطقة الشرق الأوسط.
وسجل الذهب في التعاملات الفورية انخفاضاً بلغ 3% ليصل إلى 4368.83 دولاراً للأونصة، بعد أن كان قد تراجع بأكثر من 2% في وقت سابق من الجلسة، فيما خسرت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أبريل 2.2% لتستقر عند 4452.20 دولاراً.
صعود النفط يزيد المخاوف التضخمية
ساهمت الارتفاعات الحادة في أسعار النفط نتيجة المخاوف من اضطراب الإمدادات بسبب استمرار الصراعات الإقليمية، في زيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي، مما دفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الدولار على حساب الذهب، وأكد مسؤول إيراني أن المقترح الأمريكي لوقف القتال “أحادي الجانب وغير عادل”، مشيراً إلى استمرار المساعي الدبلوماسية رغم الصعوبات.
تراكم الخسائر منذ بداية الحرب
يواصل الذهب تراجعه الكبير منذ بداية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، حيث خسر أكثر من 15% من قيمته، وأظهرت بيانات حديثة لطلبات إعانات البطالة في الولايات المتحدة ارتفاعاً طفيفاً، مما يشير إلى استقرار نسبي في سوق العمل ويمنح الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هامشاً للإبقاء على السياسة النقدية الحالية مع مراقبة حذرة لمخاطر التضخم.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم السبت
أداء المعادن النفيسة الأخرى
لم يقتصر التراجع على الذهب، حيث شهدت باقي المعادن النفيسة انخفاضات متزامنة، فهبطت الفضة 3.2% إلى 68.97 دولاراً للأونصة، وتراجع البلاتين بنسبة 3.2% ليصل إلى 1858.46 دولاراً، بينما كان البلاديوم الأكثر خسارة بنسبة 4.5% ليصل سعره إلى 1359.62 دولاراً.
شهدت أسواق المعادن النفيسة تقلبات تاريخية خلال فترات الصراع الجيوسياسي الكبرى، حيث سجل الذهب ارتفاعات قياسية خلال الأزمات في السبعينيات وأوائل الألفية، لكنه غالباً ما يشهد تصحيحاً سريعاً مع استقرار الأوضاع أو تشدد السياسات النقدية لمكافحة التضخم المصاحب.