عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعاً تحضيرياً لمناقشة الترتيبات الخاصة باستضافة مصر للاجتماع الـ 98 للمكتب التنفيذي لخطة عمل البحر المتوسط “لاتفاقية برشلونة”، والمقرر انعقاده في الإسكندرية خلال الفترة من 31 مارس حتى 1 أبريل القادم.
أهمية الاجتماع الـ 98 لخطة عمل البحر المتوسط
أكدت الوزيرة أن هذا الاجتماع يمثل أول حدث تستضيفه مصر بعد نجاحها في استضافة مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية برشلونة، وفي ظل رئاستها الحالية للاتفاقية والتي تمتد حتى عام 2027، ووجهت بضرورة التحضير الجيد لضمان خروج الاجتماع بشكل مشرف يليق بالمكانة الدولية للبلاد.
مهام المكتب التنفيذي للاتفاقية
أوضحت عوض أن المكتب التنفيذي يعتبر الذراع التنفيذية لمتابعة أنشطة الاتفاقية، حيث يعقد كل ستة أشهر ويضم حوالي ثلث أعضاء الاتفاقية من دول شمال وجنوب المتوسط، ويركز على تفعيل قرارات مؤتمر الأطراف وربطها بالأنشطة المستقبلية.
بروتوكولات اتفاقية برشلونة
تستند الاتفاقية إلى سبعة بروتوكولات متخصصة تشكل الإطار القانوني لخطة عمل البحر الأبيض المتوسط، وتشمل هذه البروتوكولات مجالات:
شاهد ايضاً
- إيطاليا تنادي صلاح لمنحه قبلة الحياة بعد هروب نجوم من البريميرليج
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى نادي جديد
- برشلونة يعلن غياب رافينها 5 أسابيع بسبب الإصابة
- رافينيا يتعرض لإصابة تبعده عن مباريات برشلونة القادمة
- الاتحاد البرازيلي يكشف تفاصيل إصابة رافينيا ويعلن مدة غيابه المتوقعة
- لوغرونيو تستأنف رحلاتها الجوية إلى برشلونة لربط لا ريوخا بأكثر من 100 وجهة عالمية
- رافينيا يتغيب خمسة أسابيع عن برشلونة بسبب إصابة
- ليفربول: التشكيلة والمدرب والإصابات والمراكز
- الإلقاء أو الإغراق.
- المخلفات الخطرة.
- الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية.
- حماية المتوسط من التلوث من المصادر البرية.
- البروتوكول البحري لمنع التلوث من الرصيف القاري.
- بروتوكول المنع والطوارئ.
- بروتوكول المناطق المتمتعة بحماية خاصة والتنوع البيولوجي.
حضر الاجتماع التحضيري كل من المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، والأستاذة ياسمين سالم مساعد الوزيرة للتنسيقات الحكومية، والدكتورة هبة شعراوي رئيس الإدارة المركزية للمناطق الساحلية والبحيرات ونقطة الاتصال الوطنية للاتفاقية، والأستاذ محمد عزت مدير العلاقات العامة بجهاز شئون البيئة.
تأسست اتفاقية برشلونة لحماية البحر الأبيض المتوسط من التلوث عام 1976، وتعد مصر طرفاً فاعلاً فيها، حيث استضافت مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين في ديسمبر 2023، وتترأس حالياً الاتفاقية للفترة 2025-2027، مما يعزز دورها الإقليمي في الحوكمة البيئية البحرية.