ساهم وجود النجم المصري محمد صلاح في نادي ليفربول الإنجليزي في خفض معدلات جرائم الكراهية والتعليقات المعادية للمسلمين في المنطقة بشكل ملحوظ، وفقًا لدراسة حديثة أجرتها جامعة ستانفورد الأمريكية.
تفاصيل تأثير صلاح خارج الملعب
كشفت الدراسة التي نُشرت مؤخرًا، أن جرائم الكراهية انخفضت بنسبة 19% منذ انضمام صلاح إلى ليفربول في يونيو 2017، كما تراجعت التعليقات المسيئة على الإنترنت بنسبة 50%، مما يسلط الضوء على التأثير الاجتماعي والثقافي العميق الذي يمكن أن يحدثه لاعب رياضي يتجاوز حدود الإنجازات الرياضية وحدها.
العد التنازلي للرحيل وسباق التعاقد
يأتي هذا الكشف في وقت أعلن فيه النجم المصري رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، حيث يتبقى له خوض 15 مباراة فقط مع الفريق قبل بدء فصل جديد في مسيرته، وتتصاعد التكهنات بقوة حول وجهته المقبلة وسط منافسة حادة بين أندية كبرى.
شاهد ايضاً
- ليفربول يستعد لتعويض محمد صلاح باستثمار 100 مليون يورو
- آرني سلوت ينتقد بشدة استخدام مدرب المجر لدومينيك زوبوسلاي خلال مباريات المنتخب
- محمد صلاح يؤكد مغادرة ليفربول مع نهاية الموسم
- روبرتسون يؤكد دعمه لقرار محمد صلاح ويصفه بأسطورة النادي
- إسبانيا تهزم صربيا وديا بثلاثية بمشاركة نجوم برشلونة استعدادا لمباراة مصر
- سبورت: فليك يغضب بعد إصابة رافينها
- برشلونة يعرض ضعف الراتب لاستمالة باستوني من إنتر ميلان
- لامين يامال يصطدم بالقائم الملعون أمام صربيا رغم درس رافينيا القاسي
يبرز الدوري السعودي للمحترفين كواحد من أبرز الوجهات المحتملة، مدفوعًا بالطفرة الكبيرة التي يشهدها واستقطابه لنجوم عالميين، حيث تظهر أندية مثل الهلال والاتحاد مجددًا على رأس القائمة الراغبة في التعاقد مع اللاعب.
يذكر أن محمد صلاح، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا مرات عديدة، أصبح رمزًا إيجابيًا يتجاوز الرياضة، حيث ارتبطت صورته بتقبل الآخر ونبذ التعصب في العديد من التقارير الإعلامية الدولية خلال السنوات الماضية.