تسيطر صور النجم المصري محمد صلاح على المشهد في قريته نجريج بمحافظة الغربية، حيث تنتشر رسوماته على جدران المنازل، وملابس السكان، وزجاج السيارات، وحتى أغلفة الكراسات والهواتف المحمولة، وتحولت القرية التي كانت مجهولة إلى واحدة من أشهر القرى المصرية بفضل ابنها الذي حقق شهرة عالمية، ومع إعلان صلاح رحيله عن نادي ليفربول الإنجليزي، اختلفت آراء الأهالي بين مؤيد ومعارض، لكن جميعهم يجمعون على حبهم للاعب وتأييده أينما حل.
الأحلام ممكنة
لا يعرف أهالي نجريج محمد صلاح كلاعب كرة قدم فحسب، بل يرون فيه رمزاً للأمل وإثباتاً أن الأحلام قابلة للتحقيق، فهو النموذج الملهم الذي يدفع شباب القرية وأطفالها للسعي نحو طموحاتهم، بغض النظر عن التحديات.
انقسام حول قرار الرحيل
أثار قرار صلاح مغادرة ليفربول بعد مسيرة ناجحة استمرت تسع سنوات جدلاً واسعاً في مسقط رأسه، حيث انقسم السكان بين فريق يرى أن الوقت مناسب لبدء فصل جديد، وآخر يعتبر أن اللاعب يجب أن ينهي مسيرته في النادي الذي حقق معه أمجاده.
شاهد ايضاً
- ليفربول يستعد لتعويض محمد صلاح خلال الفترة المقبلة
- برشلونة يتلقى ضربة موجعة بإصابة رافينيا لمدة 5 أسابيع
- برشلونة يعلن مدة غياب رافينيا واللاعب يغيب عن مواجهة أتلتيكو مدريد
- رباعي برشلونة يقود تشكيل إسبانيا أمام صربيا ولامين يامال تحت الأنظار
- لاعب برازيلي يكشف تأثير نشأته الريفية على صمته قبل إقالته من تشيلسي
- برشلونة يستهدف 4 صفقات نارية بتكلفة 200 مليون يورو
- تسريبات تكشف كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول بعد صدام مع يورغن كلوب
- يورجن كلوب يحذر ليفربول من فخ البديل المتطابق لصلاح ويدعو لثورة تكتيكية
دعم لا يتزعزع
رغم الاختلاف في وجهات النظر حول قرار الانتقال، إلا أن المشاعر تجاه صلاح تظل واحدة، إذ يؤكد الأهالي أن دعمهم للاعب غير مشروط، وسيظل “الملك” كما يلقبونه، يحظى بمحبتهم وتشجيعهم في أي فريق ينضم إليه.
يذكر أن محمد صلاح، الذي انطلق من نادي المقاولون العرب المصري، شق طريقه إلى أوروبا عبر بازل السويسري، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي ثم فيورنتينا وروما الإيطاليين، ليصل إلى قمة مجده مع ليفربول الإنجليزي منذ عام 2017، حيث ساهم في فوز الفريق ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، كما حصد جائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي مرتين، وجائزة أفضل لاعب في أفريقيا مرتين متتاليتين.