تسجل المملكة العربية السعودية تقدمًا متسارعًا في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، لتعزيز مكانتها كمركز عالمي رائد في القطاع، حيث حققت المرتبة الرابعة عشرة عالميًا في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي 2025، والمركز الثالث عالميًا في مرصد سياسات الذكاء الاصطناعي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
استراتيجية وطنية طموحة
يأتي هذا التقدم في إطار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي التي أعدتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، والتي تركز على ستة أبعاد رئيسية تشمل الطموح والكفاءات والسياسات والأنظمة والاستثمار والبحث والابتكار والمنظومة، بهدف بناء اقتصاد معرفي قائم على البيانات وتمكين المملكة من ريادة تقنيات المستقبل.
نمو استثماري وتنظيمي كبير
شهد القطاع نموًا استثماريًا ملحوظًا، حيث ارتفع الإنفاق الحكومي على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة بنسبة 56.25% خلال عام 2024 مقارنة بالعام السابق، فيما بلغ إجمالي التمويل الذي حصلت عليه الشركات السعودية في هذا المجال نحو 9.1 مليارات دولار عبر 70 صفقة استثمارية، ويعمل حاليًا أكثر من 664 شركة في قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي بالمملكة.
شاهد ايضاً
- تراجع حاد في حركة السفر الخليجي خلال إجازة عيد الفطر
- الذهب يشهد انتعاشا محدودا رغم ضغوط أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية
- أبها يعزز صدارته لدوري يلو بفوزه على الجبيل ويقترب من حسم اللقب
- ضبط مواطنين لنقل حطب محلي في محمية طويق
- هيئة السوق المالية تفرض على رئيس وموظفي شركة الخضري دفع 85 مليون ريال تعويضات للمتضررين
- المؤتمر الدولي السادس يناقش “خطاب الهامش
- أمانة الطائف تتصدى لتداعيات الأمطار وتنبه السكان للمخاطر المحتملة
- وزارة الصحة تبدأ حملة تفتيشية لمراقبة عمليات الولادة القيصرية
تطوير البنية التحتية والكفاءات
تواصل المملكة توسيع بنيتها التحتية التقنية عبر تطوير مراكز البيانات والحوسبة المتقدمة وإطلاق مشاريع رائدة مثل الحاسب فائق الأداء “شاهين 3” ومركز البيانات الحكومي “هيكساجون”، إلى جانب برامج وطنية مكثفة لتأهيل الكفاءات، حيث جرى تدريب أكثر من 11 ألف مختص، وتجاوز عدد المشاركين في برنامج “سماي” الوطني مليون مواطن ومواطنة.
تأسست الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بأمر ملكي في عام 2019 لتكون الجهة المنظمة للقطاع، وذلك في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى توظيف التقنيات المتقدمة لتعزيز التحول الوطني ورفع التنافسية العالمية.