يغادر النجم المصري محمد صلاح نادي ليفربول الإنجليزي في صيف 2026 كلاعب حر، في نهاية غير متوقعة لمسيرة أحد أعظم لاعبي النادي في التاريخ، حيث يبدو هذا الخيار نتيجة حتمية لصراعات متصاعدة وتغييرات في إدارة الفريق وتحول في موازين القوى داخل غرفة الملابس.

صراع لا يمكن حله مع الإدارة والمدرب

بدأت ملامح الأزمة تتجلى في ديسمبر 2025، عندما عبر صلاح علنًا عن استيائه بعد مباراة في ملعب إيلاند رود، وهو ما شكل شرخًا في العلاقة بينه وبين المدرب الجديد آرني سلوت، الذي لا ينظر للاعب بنفس نظرة سلفه يورغن كلوب، حيث يسعى سلوت للتوازن والانضباط التكتيكي دون اعتبار أي لاعب أساسيًا تلقائيًا، وهو ما لم يقبله صلاح الذي لا يزال يعتبر نفسه في سن الثالثة والثلاثين من أفضل لاعبي العالم، ليصبح الصراع مستعصيًا على الحل مع تراجع أداء اللاعب وازدياد وجهة نظر المدرب جاهة.

تحديات مالية وتكتيكية تقف عائقًا

يُشكل بقاء لاعب يتقاضى أعلى راتب في الفريق دون ضمان مكان أساسي خطرًا على غرفة الملابس، مما دفع الإدارة لعدم قبول استمرار هذا الوضع، كما أن راتبه البالغ حوالي 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا ردع العديد من الأندية الراغبة في التعاقد معه، خاصة في سن الـ33 التي لم تعد تجعله هدفًا سهلاً للصفقات الكبيرة، ولم يشهد سوق الانتقالات الشتوية عروضًا كافية أو مقنعة لإتمام عملية بيع.

يُذكر أن محمد صلاح انضم إلى ليفربول قادمًا من روما الإيطالي في صيف 2017، وساهم بشكل كبير في فوز النادي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 30 عامًا في موسم 2019-2020، بالإضافة إلى تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا في 2019، كما حصل على جائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات خلال مسيرته مع الريدز.

الأسئلة الشائعة

ما هو سبب مغادرة محمد صلاح ليفربول في صيف 2026؟
المغادرة نتيجة صراع مع المدرب الجديد آرني سلوت والإدارة، حيث لم يقبل صلاح فكرة عدم كونه أساسيًا تلقائيًا، بينما يسعى المدرب للانضباط التكتيكي دون استثناءات. كما شكل راتبه المرتفع وتقدمه في السن عائقًا أمام بيعه.
ما هي إنجازات محمد صلاح مع ليفربول؟
ساهم صلاح بشكل كبير في فوز ليفربول بالدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 30 عامًا (2020) ودوري أبطال أوروبا (2019). كما حصل على جائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات خلال مسيرته مع النادي.
لماذا لم يتم بيع محمد صلاح في سوق الانتقالات؟
عزف العديد من الأندية عن التعاقد معه بسبب راتبه المرتفع جدًا (حوالي 400 ألف جنيه أسبوعيًا) وتقدمه في السن (33 عامًا)، مما لم يجعله هدفًا جذابًا للصفقات الكبيرة، ولم تقدم عروض كافية أو مقنعة.