تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، متأثرة بحالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين مع استمرار الغموض حول احتمالات التهدئة في الشرق الأوسط، وهو العامل الذي يُتوقع أن يظل محركاً رئيسياً لاتجاهات الأسواق المالية والسياسات النقدية العالمية في الفترة القادمة.
تفاصيل تراجع أسعار الذهب
هبط سعر الذهب في التداولات الفورية بنسبة تقارب 1% ليصل إلى 4456.30 دولاراً للأوقية، كما انخفضت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنحو 2.23% مسجلة 4483 دولاراً، ويأتي هذا التراجع في ظل ترقب مكثف للتطورات الجيوسياسية وتوقعات الأسواق بشأن مسار التصعيد العسكري.
توقعات المحللين لتحركات المعدن الأصفر
يرى محللون أن تحركات الذهب خلال الساعات المقبلة ستظل حبيسة عناوين الأخبار المتعلقة بالمفاوضات، مع توقع حدوث تقلبات أكبر مع بداية الأسبوع المقبل، خاصة في حال اتجهت الولايات المتحدة نحو تصعيد عسكري أوسع نطاقاً.
صعود أسعار النفط وتأثيرها
في المقابل، قفزت أسعار النفط لتعاود عقود خام برنت تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مدفوعة بمخاوف متجددة من استمرار تعطل الإمدادات بسبب الصراع في المنطقة، لا سيما مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز الذي يمر عبره ما يقارب خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب تواصل الصعود وعيار 21 يسجل زيادة مفاجئة
- تطور أسعار الذهب اليوم في مصر: عيار 21 يسجل مستوى جديدًا وسط ترقب الأسواق العالمية
- تطورات أسعار الذهب اليوم في مصر: ارتفاع جديد أم استقرار مفاجئ لعيار 21 والجنيه الذهب
- استقرار مفاجئ في أسعار الذهب محلياً رغم الارتفاع العالمي
- تطورات مفاجئة في أسعار الذهب اليوم السبت 28 مارس 2026
- تباين أسعار الذهب في بداية التعاملات المسائية
- ارتفاع أسعار الذهب مع صعود النفط
- عيار الذهب الأشهر يقفز إلى 6900 جنيه
يؤدي ارتفاع أسعار النفط عادة إلى زيادة الضغوط التضخمية على مستوى العالم نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن تقليدي، إلا أن هذه العلاقة تواجه ضغوطاً حالياً في ظل بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، مما يقلل من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
شهدت أسواق الذهب تقلبات حادة في الربع الأول من عام 2026، حيث سجل المعدن مستويات قياسية جديدة فوق 4500 دولار للأوقية في منتصف مارس، قبل أن تشهد عمليات جني الأرباح وضغوط ارتفاع العائد على السندات الحكومية تنحي جانباً من تلك المكاسب، مما يعكس حساسية السوق الشديدة للبيانات الاقتصادية والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.