تحول محمد صلاح من وافد جديد إلى أحد أهرامات ليفربول العظام، حيث بات ركناً أساسياً في تاريخ النادي يجاور في الذاكرة الجماعية أسماءً أسطورية مثل كيني دالجليش وستيفن جيرارد، وفقاً لتقرير لصحيفة “ليكيب” الفرنسية.
وصفت الصحيفة رحلة النجم المصري التي بدأت صيف 2017 قادماً من روما، بأنها “تحول ملكي”، مشيرة إلى أنه فرض سطوته بأدائه الاستثنائي الذي حول صفقته البالغة 40 مليون يورو إلى استثمار تاريخي لن ينساه مشجعو “الريدز”.
مكانة تاريخية في قلعة الأنفيلد
أكد التقرير أن صلاح نجح في بناء جدار من الإنجازات والأهداف جعل من الصعب تخيل ليفربول دونه، ووضع علامة استفهام كبيرة حول مكانته بين أفضل ثلاثة لاعبين في تاريخ النادي، نظراً لامتلاكه كل الحجج الفنية والرقمية التي تدعم هذا الادعاء.
شاهد ايضاً
- برشلونة يستهدف 4 صفقات نارية بتكلفة 200 مليون يورو
- تسريبات تكشف كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول بعد صدام مع يورغن كلوب
- يورجن كلوب يحذر ليفربول من فخ البديل المتطابق لصلاح ويدعو لثورة تكتيكية
- ليفربول يعلن رحيل محمد صلاح رسمياً صيف 2026 والوجهة القادمة قد تعيده إلى ذكريات روما
- ليفربول يستعد لتعويض محمد صلاح باستثمار 100 مليون يورو
- آرني سلوت ينتقد بشدة استخدام مدرب المجر لدومينيك زوبوسلاي خلال مباريات المنتخب
- محمد صلاح يؤكد مغادرة ليفربول مع نهاية الموسم
- روبرتسون يؤكد دعمه لقرار محمد صلاح ويصفه بأسطورة النادي
منافسة أساطير الماضي
رغم اعتراف التقرير بأن مكانة كيني دالجليش تبقى خاصة ويصعب زحزحتها، لا سيما مع تاريخه الحافل كلاعب ومدرب حصد 8 ألقاب دوري و3 كؤوس أوروبية، إلا أنه أشار إلى أن صلاح بات المنافس الأبرز الذي يهدد عروش العظماء في قلعة الأنفيلد بعد تسعة مواسم حافلة.
خلال مسيرته مع ليفربول، سجل صلاح أكثر من 200 هدف في جميع المسابقات، وساهم في حصد النادي لكل الألقاب الكبرى المحلية والقارية تحت قيادة المدرب يورغن كلوب، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا 2019 وبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم 2019-2020، لينحت اسمه بحروف من ذهب في سجلات النادي العريق.