رحيل النجم المصري محمد صلاح عن ليفربول في نهاية الموسم الحالي يمثل خسارة فادحة للنادي الإنجليزي، بحسب إجماع الصحف البريطانية التي وصفت مغادرته بنهاية “حقبة تاريخية” أعاد خلالها “الملك” الفريق إلى منصات التتويج بعد صيام طويل.
أعلن صلاح عبر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي عن قراره مغادرة أنفيلد بعد تسعة أعوام، قائلاً إن ليفربول “ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل هو شغف وتاريخ وروح”، وجاء إعلانه المبكر احتراماً للجماهير التي قدم لها خلال مسيرة استثنائية بدأت عام 2017 قادماً من روما الإيطالي، حيث سجل 255 هدفاً مع الريدز ليحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي.
نهاية حقبة ذهبية
تؤكد التقارير أن وداع صلاح يعكس نهاية مرحلة ذهبية في تاريخ ليفربول، ويضع النادي أمام مرحلة جديدة من إعادة البناء على الصعيدين الفني والاقتصادي، وكان المهاجم المصري الوجه الأبرز لثورة المدرب يورغن كلوب التي أعادت الفريق إلى قمة الكرة الإنجليزية والأوروبية.
حصل صلاح خلال مسيرته مع ليفربول على لقب الدوري الإنجليزي مرتين ودوري أبطال أوروبا وألقاب أخرى، إضافة إلى عدد كبير من الجوائز الفردية، وكان النجم الأبرز الموسم الماضي تحت قيادة المدرب أرنه سلوت حيث سجل 29 هدفاً وتوّج بالحذاء الذهبي للمرة الرابعة معادلاً رقماً قياسياً.
شاهد ايضاً
- لاعب برازيلي يكشف تأثير نشأته الريفية على صمته قبل إقالته من تشيلسي
- برشلونة يستهدف 4 صفقات نارية بتكلفة 200 مليون يورو
- تسريبات تكشف كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول بعد صدام مع يورغن كلوب
- يورجن كلوب يحذر ليفربول من فخ البديل المتطابق لصلاح ويدعو لثورة تكتيكية
- ليفربول يعلن رحيل محمد صلاح رسمياً صيف 2026 والوجهة القادمة قد تعيده إلى ذكريات روما
- ليفربول يستعد لتعويض محمد صلاح باستثمار 100 مليون يورو
- آرني سلوت ينتقد بشدة استخدام مدرب المجر لدومينيك زوبوسلاي خلال مباريات المنتخب
- محمد صلاح يؤكد مغادرة ليفربول مع نهاية الموسم
توترات سبقت الرحيل
رغم تجديد عقده لمدة عامين في أبريل الماضي وسط دعم جماهيري كبير، ظهرت توترات واضحة في وقت سابق من هذا الموسم عندما شعر صلاح بـ”الغدر” بعد استبعاده من مباراة ليدز يونايتد، وقال إنه “تم الرمي به تحت الحافلة” من قبل إدارة النادي، مما أثر على علاقته مع المدرب سلوت.
يُذكر أن محمد صلاح انضم إلى ليفربول عام 2017 مقابل 42 مليون يورو من روما، وساهم في تحويل الفريق من فريق باحث عن ذاته إلى بطل محلي وقاري، حيث توج بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى للنادي منذ 30 عاماً، وحصل على جائزة الحذاء الذهبي في موسمه الأول بتسجيله 32 هدفاً وهو رقم قياسي في موسم واحد من البريميرليغ مكون من 38 جولة.