من المتوقع أن تشهد مناطق شمال غرب فيتنام والمحافظات من ثانه هوا إلى هوي موجة حر واسعة النطاق بين 30 مارس و2 أبريل، حيث ستتراوح درجات الحرارة القصوى بين 35 و37 درجة مئوية، وقد تتجاوز 38 درجة مئوية في بعض المناطق.
صرح السيد نغوين فان هوونغ، رئيس قسم التنبؤات الجوية في المركز الوطني للتنبؤات الجوية والهيدرولوجية، بأن هذه الموجة ستشمل أيضاً منطقة دلتا نهر ساكرامنتو الشمالية يومي 30 و31 مارس، مع درجات حرارة تتراوح بين 35 و36 درجة مئوية وقد تتجاوز 36 درجة مئوية محلياً، وإذا تحققت هذه التوقعات، ستكون أول موجة حر واسعة النطاق في عام 2026 لهذه المناطق، وستأتي أبكر من المتوسط السنوي لعدة سنوات.
تحذيرات من مخاطر متعددة
حذرت الوكالة من أن الطقس الحار والجاف يزيد بشكل كبير من خطر اندلاع الحرائق في المناطق السكنية، كما يشكل تهديداً كبيراً لحرائق الغابات في المناطق الجبلية التي تشهد درجات حرارة مرتفعة وجفافاً مطولاً.
كما يحمل الطقس الحار مخاطر صحية مباشرة على السكان، حيث يمكن أن يتسبب في حالات الجفاف والإرهاق وضربات الشمس، وصولاً إلى خطر الصدمة الحرارية في حال التعرض المطول للحرارة المرتفعة.
شاهد ايضاً
- كواليس مشاركة ليلى عز العرب في مسلسل وصية جدو
- الأرصاد: رياح مثيرة للأتربة وأمطار رعدية ببعض المناطق السبت
- رياح مثيرة للأتربة وشبورة كثيفة تؤثر على الطقس
- توقعات الطقس في مقاطعة آن جيانغ ليوم 28 مارس 2026
- توقعات الطقس لمدينة نغي آن: زخات مطر وعواصف رعدية ليلاً وبعد الظهر
- أكواد فري فاير 2026 مجانية لجميع اللاعبين للحصول على جواهر ومكافآت نادرة
- أكواد فري فاير 2026 مجانية صالحة للجميع اليوم: قائمة نشطة وطريقة الاستبدال
- تردد قناة أبو ظبي الرياضية 1 المجاني على النايل سات وعرب سات
الطقس قبل الموجة الحارة
سبقت الموجة الحارة طقس ضبابي في الصباح الباكر يتحول إلى مشمس بعد الظهر في شمال فيتنام، وشهدت المناطق الجبلية أمطاراً متفرقة وعواصف رعدية محلية يومي 28 و29 مارس، مع هطول أمطار غزيرة في بعض المناطق، بينما عانت المنطقة الشمالية الغربية من موجات حر محلية.
تقلبات الطقس في الفترة الانتقالية
أشار خبراء الأرصاد إلى أن الفترة الانتقالية بين الفصول تشهد عادة ظواهر جوية متطرفة، ونصحوا السكان بالحذر من الأعاصير والبرق والبرد والرياح القوية المصاحبة للعواصف الرعدية.
تأتي موجات الحر المبكرة في سياق أنماط مناخية متغيرة، حيث سجلت السنوات الأخيرة ارتفاعاً في وتيرة وحدّة الظواهر الجوية المتطرفة في منطقة جنوب شرق آسيا، مما يستدعي تكثيف أنظمة الإنذار المبكر والتأهب.