يستعد النجم المصري محمد صلاح لمغادرة نادي ليفربول الإنجليزي هذا الصيف، بعد مسيرة حافلة جعلته أحد أبرز الأيقونات في تاريخ النادي والبطولة المحلية، حيث قدم أداءً استثنائياً تجاوز مجرد الأرقام والإحصائيات ليرسخ مكانته في قلوب جماهير أنفيلد.
رحلة صلاح من تشيلسي إلى أسطورة ليفربول
انضم محمد صلاح إلى ليفربول قادماً من روما الإيطالي في صيف 2017 مقابل 34 مليون جنيه إسترليني، وهي صفقة اعتُبرت لاحقاً من أفضل الصفقات في تاريخ النادي، وكانت بدايته في الدوري الإنجليزي سابقاً مع تشيلسي عام 2014 لكنها لم تكن ناجحة، حيث سجل هدفين فقط في 19 مباراة.
إنجازات تاريخية مع الريدز
ساهم صلاح بشكل حاسم في إضافة ألقاب كبرى إلى خزينة ليفربول خلال سنواته السبع، حيث توج مع الفريق بدوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي مرتين، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.
أرقام قياسية في الدوري الإنجليزي
يختتم صلاح مسيرته في ليفربول وهو يحتل المرتبة الثالثة في قائمة هدافي النادي عبر التاريخ برصيد 255 هدفاً في 435 مباراة، كما سجل في الدوري الإنجليزي 189 هدفاً وصنع 92 أخرى خلال 310 مباريات، ليصبح صاحب أكبر عدد من المساهمات التهديفية لنادٍ واحد في تاريخ البطولة برصيد 281 مساهمة.
شاهد ايضاً
- إيطاليا تنادي صلاح لمنحه قبلة الحياة بعد هروب نجوم من البريميرليج
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى نادي جديد
- برشلونة يعلن غياب رافينها 5 أسابيع بسبب الإصابة
- رافينيا يتعرض لإصابة تبعده عن مباريات برشلونة القادمة
- الاتحاد البرازيلي يكشف تفاصيل إصابة رافينيا ويعلن مدة غيابه المتوقعة
- لوغرونيو تستأنف رحلاتها الجوية إلى برشلونة لربط لا ريوخا بأكثر من 100 وجهة عالمية
- رافينيا يتغيب خمسة أسابيع عن برشلونة بسبب إصابة
- ليفربول: التشكيلة والمدرب والإصابات والمراكز
موسم الانطلاق الأسطوري
شهد الموسم الأول للنجم المصري مع ليفربول انطلاقته القوية، حيث سجل 44 هدفاً وصنع 14 أخرى في 52 مباراة عبر جميع البطولات، رغم أن الموسم انتهى بشكل مأساوي بإصابته في كتفه خلال نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد.
يُذكر أن صلاح رفض عرضاً من ليفربول للانضمام لتشيلسي عام 2014 عندما كان في بازل السويسري، وكانت زيارته الوحيدة لأنفيلد قبل انضمامه للريدز مع تشيلسي في مباراة انتهت بفوز الضيوف 2-0 في أبريل 2015، وهي المباراة الشهيرة التي انزلق فيها كابتن ليفربول آنذاك ستيفن جيرارد.