أكد الخبير الاقتصادي هاني جنينة أن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد المصري كانت الأكثر تأثيراً مقارنةً بتلك الناجمة عن الحرب الأمريكية الإيرانية، مشيراً إلى أن الاختلاف الرئيسي يعود إلى أسلوب إدارة السياسة الاقتصادية في كل أزمة.
اختلاف استراتيجيات المواجهة
أوضح جنينة خلال استضافته ببرنامج “يحدث في مصر” مع الإعلامي شريف عامر، أن الحكومة في أزمة الحرب الروسية الأوكرانية اتجهت في البداية إلى سياسة تثبيت الأسعار وسعر الصرف، وهو ما أدى لاحقاً إلى نقص حاد في العملات الأجنبية خلال عام 2023، بينما يتسم التعامل مع الأزمة الحالية بقدر أكبر من المرونة.
إجراءات المرونة الاقتصادية
أضاف الخبير الاقتصادي أن الحكومة اتخذت مؤخراً قرارات بتحريك أسعار الوقود، بما يشمل البنزين والسولار، إلى جانب تحرير سعر صرف الدولار، وهي إجراءات ساهمت في تقليل الضغوط على الاقتصاد، مشيراً إلى أن رفع أسعار الوقود لم يكن إجراءً محلياً فقط بل اتبعته معظم دول العالم.
شاهد ايضاً
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
- تحديث أسعار البنزين والسولار في مصر اليوم 27 مارس
استشهد جنينة بتجربة باكستان التي رفعت أسعار البنزين بنسب أكبر من تلك التي نفذتها مصر، رغم انخفاض متوسط دخل الفرد فيها مقارنةً بالمستوى في مصر، مما يضع التجربة المصرية في سياق عالمي أوسع.